مشروع الكتاب المسموع: هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده

بدعم من الصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو & المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة

Project 'This is Not Chick Lit: Stories by Ordinary Women in and Beyond Turmoil'

Supported by The International Fund for the Promotion of Culture & The British Council in Cairo

This project is dedicated to the name of the late Doris Lessing    هذا المشروع مُهْدى إلى روح الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج

Albawtaka Review and its editor, Hala Salah Eldin, are responsible for the choice and the presentation of the facts and opinions in this website, which are not necessarily those of the International Fund for the Promotion of Culture and do not commit the Organization.

مجلة البوتقة ومحررتها، هالة صلاح الدين، مسؤولتان عن اختيار الحقائق والآراء الواردة في هذا الموقع وتقديمها، وهي ليست بالضرورة آراء اليونسكو ولا تلزم المنظمة.

مجلات أدبية

المساهمات

الصندوق العربي المجلس الثقافي البريطاني اليونسكو

Quotations

دار البوتقة للنشر

Who are we?

البوتقة في الصحافة

الأعداد

حقوق الترجمة

من نحن؟

كتاب حواس مرهفة

كتاب أشباح بلا خرائط

كتاب وجوه متوارية

كتاب تماس مع القدر

بحث

albawtaka@albawtaka.com      تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الرابع والأربعون، أكتوبر 2014       Forty-fourth issue, October 2014

 

خبر للنشر:

مجلة البوتقة تطلق عددها الرابع والأربعين في إطار مشروع الكتاب المسموع للمكفوفين:

في إطار مشروع لإصدار كتاب مسموع للمكفوفين في مصر وليبيا يَحمل عنوان "هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده" ويضم قصصاً قصيرة مترجَمة أصدرت مجلة البوتقة في الأول من أكتوبر 2014 عددها الرابع والأربعين بدعم من المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة والصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو. تُشرف على تحرير البوتقة المترجمة المصرية هالة صلاح الدين، وقد نالت البوتقة الحق في نشر قصة "فتاة الطائرة" للكاتبة الأمريكية ميري جيتسكِل وقصة "الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا" للكاتبة الأمريكية لوري مور وقصة "الشال" للكاتبة الأمريكية سينثيا أوزيك. ومن الجدير بالذكر أن البوتقة نشرت حتى عددها الرابع والأربعين 122 قصة قصيرة مترجَمة إلى اللغة العربية ومتاحة كلها في موقع البوتقة ومائة وست سير لكتاب من جنسيات وأعراق مختلفة يكتبون باللغة الإنجليزية.

    اختيرت لوري مور عضوة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب عام 2006. حققت مجموعتها القصصية طيور أمريكا أفضل المبيعات عام 1998 وفقاً لجريدة نيو يورك تايمز ونالت جائزة تايمز العالمية الأيرلندية للأدب. تتسم أغلب قصص مور بأنها هزلية ما بعد نسوية، ولكن أشد ما يميز قصة "الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا" بلاغتها الشديدة في تصوير مواقف مبتذلة في الظاهر: فحص حفاض الطفل، موعد مع الطبيب، كيف يصف الراوي أو الرواية – لن نعلم مطلقاً أيهما، ولن نعلم أيضاً اسم الأم - أدق المجريات الطبية في نبرة عبثية. تستدعي القصة وصف الروائي الأمريكي ديفيد فوستر واليس للاكتئاب، فقد كانت الأم تحتك في تكبر بفكرة المرض متسائلة عن جدوى الطب وحياتها ذاتها، ولا تزال تطلق أحياناً النكات مهما كانت سخيفة أو بائخة عن القتل والانتحار.

    فازت سينثيا أوزيك بأربع جوائز أو هنري وجائزة ريا للقصة القصيرة، كما نالت جائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي. رشحت لجائزة بوليتسر وجائزة مان بوكر العالمية. صدرت قصتها "الشال" في مجلة ذا نيو يوركر عام 1980، وحصلت على جائزة أو هنري. تعتبر القصة نموذجاً لانتقال القصة التاريخي من الحكاية غير المتماسكة عضوياً إلى لحظة التنوير المكثف. إنها "الصوت المتوحد" – كما أسمتها دراسة فرانك أوكونور. تستطيع هذه القصة أن تفسر نفسها من خلال عدد لا نهائي من الوسائل. ها هي أم يهودية تفقد طفلتها الرضيع على يد الألمان في أحد معسكرات الحرب العالمية الثانية بعد أن طال إخفاؤها عن أعينهم، وإن صح بالفعل قول أوكونور عن "الوعي الحاد بالاستيحاش الإنساني" المميز للنوع القصصي، فهذه القصة هي أبرز تجلياته.

    نالت ميري جيتسكِل منحة من مؤسسة جوجنهايم ودرَّست الكتابة الإبداعية في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة هيوستِن. صدرت قصتها "فتاة الطائرة" في مجلة ميرابيل عام 1992 وكتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993 ثم في مجموعتها القصصية التي رشحت لجائزة بِن/فوكنر هو ما أرادتاه. استلهمت جيتسكِل القصة من حياتها الشخصية، فقد كابدت فترة مراهقة طافحة بالمشاكل والاضطرابات. عالت نفسها بالعمل كراقصة عارية وأقامت علاقات عاطفية وفرت لها الملجأ والصحبة، أخذت بأسباب حياة بلا جذور لا تَعرف الأمان. تعترف جيتسكِل الآن بأن رضوخها للرجال عرَّضها لتجارب جنسية غير مرغوب فيها ينبغي أن تُعتبر اغتصاباً. كانت حياتها الجنسية تعني الإذعان للمفترسين الودودين وبخاصة وهي تحت تأثير الخمر أو المخدرات. وتدرك أن هذا الافتراس لا يختلف عن الاغتصاب الذي تعرضت له والمهاجم يهددها بالقتل إن لم تستسلم.

 

ليس مدعاة للكثير من الدهشة أن الاغتصاب واحد من أقل الجرائم المُبلَغ عنها. علها الجريمة الوحيدة التي تصير فيها الضحية متهمة، وهي في الواقع مَن يجب عليها أن تبرهن على ما تتصف به من سمعة طيبة وسلامة عقلية واحتشام لا تشوبه شائبة.

فريدا أدلر (1934)، مؤلفة أمريكية. أخوات في الجريمة، الفصل التاسع (1975).

 

 

"فتاة الطائرة"      "The Girl on the Plane"

وفي شيء من الهلع العصبي ارتقى وجهها عن الكأس بشفتين فاغرتين. "مارستَ الجنس الجماعي في مراهقتك؟"

"آه. ليس بالضبط. فقط امرأة وعدة رجال ذات مرة."

لاحت كظَبية تختبر الرياح بأنفها في الهواء، على وشك أن تنطلق. لفظت، "لم يكن اغتصاباً."

نفى، "آه، لا. لا." استرخى جسدها ليطلق فضولاً دافئاً حسياً مثلها مثل قطة على رِجله. أضاف، "الفتاة كانت مبسوطة."

"أنت متأكد؟"

"آه. راقها أن تنام مع العديد من الرجال. كنا جميعاً نَعرفها، وهي كانت تَعرفنا."

أحس بباطنها يرتعد مصدوماً ومفتوناً بهذا الجانب الفحل الخطر من رجولته.

سألته، "وكيف كان؟"

هز كتفيه قائلاً، "استمتعتُ بوقتي مع الأصحاب. كانت مجموعة من الرجال تقف في دائرة بجوارب وألبسة."

كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993

 

ميري جيتسكِل

Mary Gaitskill

"فتاة الطائرة"

"The Girl on the Plane"

 تكرمت ميري جيتسكِل بالموافقة على نشر قصة "فتاة الطائرة" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر لها.

"The Girl on the Plane" by Mary Gaitskill. Copyright © Mary Gaitskill, 1992, used by kind permission of The Wylie Agency (UK) Limited.

 

     

 

إنه لتدبير حكيم من الطبيعة أن أولئك الذين يعانون بدون تغيير أو قدرة من أحد على مساعدتهم لا يجذبون انتباه أحد. ومع ذلك قد يتفق أن أكثر المحتاجين إلى التعاطف هم غالباً أقل مَن يجذبونه.

إف إتش برادلي (1846-1924)، فيلسوف إنجليزي. حِكَم، رقم 22 (1930).

 

 

 

"الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا"

"People Like That Are the Only People Here"

تفرز الأم شرائط الفيديو فتتساءل، أي خيال علميّ قد ينافس خيال السرطان العلميّ نفسَه - ورمٌ بعضلة وخلايا عظمية مختلفة، كتلة من عَدَم جامح ورغبته المجنونة التواقة في أن يصير شيئاً: شيئاً في داخلك، بدلاً منك، كائناً حياً آخر، ولكن ببنية وحش، شيطاناً يخرِّب ويوقع الفوضى. عندك اللوكيميا، ورمٌ يتخذ صورة سائل شيطاني، الأفضل له أن يسبح هنا وهناك متخفياً في الدماء. چورچ لوكاس، أخرِج لنا ذلك الفيلم!

إن النجاة هي ما يفعله الناس هنا. يداخل حيواتَهم نوعٌ من شجاعة ليست بشجاعة على الإطلاق. إنها آلية، لا تَعرف الإجفال، خليطٌ من الإنسان والماكينة، واجبٌ مهلِك لا يرقى إلى الشك، يجابه المرضَ الحركة مقابل الحركة في مباراة شطرنج عملاقة متعادلة بالضبط - دورة لا نهاية لها من شيء يشْبه ملاكمة الأشباح وإن كانت بين الحب والموت، أيهما الشبح؟ ينهي إليها أحد الرجال، "الكل معجبٌ بنا لشجاعتِنا. لا فكرة لديهم عما يتكلمون عنه."

المجموعة القصصية طيور أمريكا

 

 

 

لوري مور       Lorrie Moore

"الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا"

"People Like That Are the Only People Here"

تكرمت لوري مور بالموافقة على نشر قصة "الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا تقديم كل آيات الشكر لها.

"People Like That Are the Only People Here" Copyright © 1997 by Lorrie Moore. First published in The New Yorker. From Birds of America (Knopf). Reprinted with kind permission by Melanie Jackson Agency, LLC.

 

     

 

لم يسع الله أن يكون في كل مكان، لذلك خلق الأمهات.

مثل يهودي

 

 

 

"الشال"             "The Shawl"

ولكنها إن حادت عن الطابور، قد يطْلقون عليها النار. وحتى لو فرَّت من الطابور لمدة نصف ثانية ودفعت صرة الشال نحو إحدى الغريبات، هل ستأخذها المرأة؟ قد يدب فيها الاندهاش أو الفزع؛ قد تُسقط الشال فتقع ماجدة منه، قد تَخْبِط رأسها وتموت. الرأس المستدير الصغير. يا لها من طفلة طيبة، أحجمت عن الصراخ ورضعت الآن غير طالبة إلا طعم الحلمة الجافة نفسها. قبضة محكَمة من لثتين صغيرتين. طَرَفٌ كما السُوسَة من سن تَبرز من اللثة السفلى، يا لمعتها، شاهد قبر قَزْم من الرخام الأبيض يومض هناك. وبدون أن تنبس بالشكوى تخلت ماجدة عن حلمتيّ روزا، أولاً اليسرى ثم اليمنى؛ تشققت كلتاهما وعدِمتا رائحة اللبن. إن مجرى الصَدْع هامد، بركان خامل، عين عمياء، حفرة يقشعر لها البدن، وهكذا تناولت ماجدة بدلاً منهما طرف الشال وحلَبته. رضعت ورضعت غامرة الخيوط بالبلل. نكهة الشال الحلوة، لبن الكتان.

الشال

 

 

سينثيا أوزيك

Cynthia Ozick

"الشال"           "The Shawl"

تكرمت سينثيا أوزيك بالموافقة على نشر قصة "الشال" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا تقديم كل آيات الشكر لها.

"The Shawl" Copyright © 1980 by Cynthia Ozick. First published in The New Yorker. From The Shawl (Vintage, 1990). Reprinted with kind permission by Melanie Jackson Agency, LLC.

 

     

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/sharp-senses-press.jpg

حواس مرهفة: كتاب البوتقة الأول، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين

عدد الصفحات: 280 صفحة

تكرم النحات الأمريكي براد مايكل بورجوين بمنح الدار الحق في استخدام صورة تمثاله الهمس كغلاف للكتاب.

التمثال تصوير المصور الأمريكي كيڤِن دافي

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Sharp Senses: First Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

to whisper to II by Brad Michael Bourgoyne, 2005. Bronze, 6 3/8 inches tall. Photograph by Kevin Duffy.

إهداء الكتاب:    إلى قراء مجلة البوتقة

للحصول على كتاب حواس مرهفة الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/sharp-senses.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/ghosts-press.jpg

أشباح بلا خرائط: كتاب البوتقة الثاني، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 2011

تكرم الفنانان الأمريكيان روبرت باركهاريسون وشانا باركهاريسون بمنح الدار الحق في استخدام صورتهما الفوتوغرافية كغلاف للكتاب. تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Ghosts With No Maps: Second Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

Garden of Selves by Robert & Shana ParkeHarrison. Courtesy of the artists and Jack Shainman Gallery, NY. All rights reserved.

إهداء الكتاب:    إلى ثورة بلدي التي أعدت معها اكتشاف نفسي واكتشاف أمتي

للحصول على كتاب أشباح بلا خرائط الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/ghosts-with-no-maps.htm

 

 

 

صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/hidden-faces-press.jpg

وجوه متوارية: كتاب البوتقة الثالث، مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة، ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين، دار البوتقة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 2011

تكرمت النحاتة الأمريكية ماري إي. ڤي. بي. جيبينز بمنح الدار الحق في استخدام صورة عملها الفني الطفو: رؤوس السباح كغلاف للكتاب.

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Hidden Faces: Third Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print.

FLOAT: swimmer heads © Courtesy of Marie E. v. B. Gibbons. All rights reserved.

للحصول على كتاب وجوه متوارية، الرجاء زيارة الرابط التالي: http://albawtaka.com/hidden-faces.htm

 

 

 

تماسٌ مع القدر: كتاب البوتقة الرابع

مجموعة قصصية ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين

عدد الصفحات: 205 صفحة

تكرمت الرسامة الويلزية كوري تشيزويل بمنح المجلة الحق في استخدام صورة عملها الفني تماسٌ مع القدر كغلاف للكتاب.

تصميم الغلاف: أحمد الزغبي

Salah Eldin, Hala, ed. Brush With Fate: Voices from Wales. Trans. Hala Salah Eldin. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2013.

© The cover art, Brush With Fate - Oil painting on canvas, March 2009, 54cm x 54cm © Courtesy of artist Corrie Chiswell. All rights reserved.

إهداء الكتاب:    إلى قراء مجلة البوتقة

للحصول على كتاب تماسٌ مع القَدَر الرجاء زيارة الرابط التالي:

http://albawtaka.com/brush-with-fate.htm

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتنفيذها وتحريرها.

Copyright © 2006-2014 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم أخبار البوتقة وتواصل مع محررة المجلة

https://www.facebook.com/albawtaka