تقديم: هالة صلاح الدين حسين
ألجزاندر هيمون
albawtaka@albawtaka.com

وُلد ألجزاندر هيمون عام 1964 في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك وترعرع بها. تخرج من جامعة سراييفو بشهادة في الأدب عام 1990. وفد إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1992 كجزء من بعثة صحافية وبعد اندلاع الحرب ببلده انتهى به المقام كلاجئ في شيكاجو لا يتحدث سوى إنجليزية السياح. تعلم الإنجليزية حتى أتقنها وأنشأ يؤلف القصص بالإنجليزية منذ عام 1995. لا يزال حتى الآن يعيش بشيكاجو مع زوجته.

                                                                                                                    

كانت أسوأ لحظات غربته علمه بوجود معسكرات للقتل الجماعي أقامها الصرب لتعذيب المسلمين وقتلهم، وفي إشارة إليها قال مرة إنها دمرته لدرجة أنه رغب في استشارة طبيب نفسي. إلا أنه بدلاً من هذا أجمع على أن يبتر لغته الأم من كيانه وألا يعود مجدداً إلى الكتابة بها، "فلغتي هي لغة البوسنة قبل الحرب وتلك قد انتهت".

                                                                                

كانت أمه صربية من البوسنة إلا أنه مثلها لم يكن يشعر بانتماء عميق للقومية الصربية، فكان يعرّف نفسه بأنه أوكراني نسبة إلى جذور والده. كان أكثر ما يضجره السؤال عن هويته على خريطة يوغوسلافيا السابقة الممزقة، ففي سيرته شبه الذاتية رجل لا وجود له يسأل أحد الأمريكيين البطل ما إذا كان صربياً أم مسلماً فيجيب، "أنا معقد. لك أن تعتبرني بوسنياً." وكما هو حال البطل، يصر هيمون فيما يشبه الحدة "لستُ صربياً؛ أنا بوسني."                                    

 

 

 

 

ظهرت قصة هيمون "تبادل الكلمات اللطيفة" في العدد الثامن والستين من مجلة جرانتا.

 

 

 

 

ظهرت قصة "برونيك في التاريخ" في العدد الثاني والسبعين من مجلة جرانتا.

 

 

 

ظهرت قصة "الجُزر" للمرة الأولى في ربيع 1998 بمجلة بلاوشيرز ثم اختيرت ضمن قصص كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1999.

 

 

 

ظهرت قصة "عيد الفصح" في خريف 2002 بمجلة بلاوشيرز.

 

 

 

 

ظهرت قصة "غرفة سمورا" في يونيه 2004 بمجلة ذا نيو يوركر. عدها كِتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2005 واحدة من أفضل مائة قصة ظهرت بالمجلات الأمريكية والكندية عام 2004.

 

 

 

ظهرت قصة "جوزيف برونيك الأعمى" – وهي سيرة شبه ذاتية للكاتب – لأول مرة في أبريل 1999 في نسخة مختصرة بمجلة ذا نيو يوركر ثم ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000.

 

                                   

صدرت "جوزيف برونيك الأعمى" بالكامل (حوالي 80 صفحة) ضمن المجموعة القصصية مسألة برونو (2001).

 

 

ظهرت قصة "السبات العميق" في نوفمبر 2000 بمجلة إسكواير ثم ضمن كتاب المقتطفات الأدبية كتاب إسكواير الكبير للأدب.

 

 

 

                    

 

تصدرت شخصية جوزيف برونيك روايته رجل لا وجود له (2004).

 

 

 

نشرت قصة "الحب والعقبات" في نوفمبر 2005 بمجلة ذا نيو يوركر.

 

نشرت قصة "قائد الفرقة الموسيقية" لأول مرة عام 2005 بمجلة ذا نيو يوركر ثم في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2006.

 

 

 

نشرت قصة "سلم إلى الفردوس" في أكتوبر 2006 بمجلة ذا نيو يوركر.

 

 

                                           

   يتحدث هيمون عما أدى إلى خروج قصة "جوزيف برونيك الأعمى" إلى النور فيقول: "أول وظيفة قمت بها في هذا البلد كانت عند سمسار عقارات يدعى جوني أو. كنت أتولى بين الحين والآخر إدخال بيانات العقارات على الحاسب الآلي. ونظراً لأني لم أكن قد حصلت وقتئذ على تصريح بالعمل (بوسعي أن أسمع موظفي الهجرة والجنسية يطرقون بابي)، عملتُ لقاء أجر قل عن الحد الأدنى المقرر. أكن جوني أو إعجاباً لي وود لو يعرف المزيد عن "ثقافتي،" فسألني ما إذا كنا نشاهد التلفزيون أو نتناول البيتزا في بلدي. خالني أتحدث "إنجليزية فصحى،" بالأساس لأني أنهيت إحدى جملي سيئة الطالع بـ "... وهكذا دواليك." طُردتُ من عملي بعد أن محوت بيدي الخرقاء الملف الذي كنت أعمل به منذ فترة."

                                                         

"اشتغلتُ بعدها على نحو قانوني كمستفتي تابع لمنظمة السلام الأخضر. استطلعتُ آراء كل ضاحية من ضواحي شيكاجو فكنت كمن أخذ مقرراً مكثفاً حول حياة الطبقة المتوسطة الأمريكية. حادثتُ أناساً حسبوا يوغوسلافيا (التي كانت تتمرغ في الدماء وقتها) كلمة خاطئة الهجاء صحيحها تشكوسلوفاكيا. خاطبتُ أناساً يمقتون الأجانب ولم يخجلوا من إعلامي بذلك. تحدثتُ في إحدى المرات مع معمداني غيور رحلتْ ابنته مع إحدى الطوائف الدينية المتطرفة (كان هذا إبان حصار مدينة ويكو*). ما انفك المعمداني يكرر "آمين!" عقب كل ما تفوهتُ به أياً كان، وما فتئ كلبه الصغير المسلول يسعل كتلاً كالوحل على حذائي. تبادلتُ الكلام مع بعض الأشخاص الدمثين للغاية بيد أني تكلمت إلى ما لا نهاية ولا يوجد ما هو أكثر كآبة من خريف قرية شومبورج بإلينوي."

                                              

"عملتُ في مكتبات حرص القائمون عليها كل الحرص ألا يعهدوا إلينا بأكثر من تسع وعشرين ساعة عمل أسبوعياً مخافة أن يضطروا إلى دفع مكافآتنا. عملتُ كساعي على دراجة فكانت أوداجي تنتفخ من اللهاث على دراجتي ماركة هافي التي ابتعتها من متجر للمعدات المستعملة لقاء ثمانين دولاراً والتي علها كانت مسروقة. درّستُ دورات في اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في مدرسة أنبأنا مديرها أن في استطاعته جلب مدرس للغة الإنجليزية من الشارع في أي وقت يحلو له لذا علينا ألا نغتر بروحنا. بالإضافة إلى أعمال أخرى قمت بها."

 

 

"إلا أن أسوأ ما كان هم الناس – وكثيراً ما قابلتُهم صدفة – الذين حسبوني أحيا الحلم الأمريكي وتوقعوني مفعماً بالبهجة لوجودي هنا. هذه القصة موجهة لهم."


 

* حصار ويكو بولاية تكساس (1993): حصار القوات الفيدرالية الأمريكية لمجمع يضم طائفة دينية متطرفة بزعامة شخص يدعى ديفيد كوريش بدعوى حيازة أسلحة غير قانونية ومتفجرات.

     

                                                                                                             

موقع ألجزاندرهيمون