![]()
![]()
|
صورة الغلاف بحجم كبير: http://albawtaka.com/hidden-faces-press.jpg |
|
وجوه متوارية: كتاب البوتقة الثالث مجموعة قصصية مترجَمة غير متاحة في موقع مجلة البوتقة دار البوتقة للنشر والتوزيع ترجمة وتحرير: هالة صلاح الدين حسين رقم الإيداع بدار الكتب المصرية: 10417/ 2011 الترقيم الدولي: 0 02 6399 977 978 عدد الصفحات: 304 صفحة نوعية الورق: بالكي كريم قطع الكتاب: 14،5 سم - 21،5 سم سعر الكتاب: 30 جنيهاً تكرمت النحاتة الأمريكية ماري إي. ڤي. بي. جيبينز بمنح الدار الحق في استخدام صورة عملها الفني الطفو: رؤوس السباح كغلاف للكتاب.تصميم الغلاف: أحمد الزغبي Hussein, Hala, ed. Hidden Faces: Third Book of Albawtaka. Trans. Hala Salah Eldin Hussein. Cairo: Albawtaka Publishing House, 2011. Print. FLOAT: swimmer heads © Courtesy of Marie E. v. B. Gibbons. All rights reserved. إهداء الكتاب: إلى أبي وأمي اللذين احتملا غيبتي في سبيل هذه السلسلة من الكتب |
خبر للنشر:
بدعم كريم من الصندوق العربي للثقافة والفنون صدر مؤخراً عن دار البوتقة للنشر والتوزيع المجموعة القصصية المترجَمة وجوه متوارية: كتاب البوتقة الثالث. الكتاب ترجمة هالة صلاح الدين حسين، وقد حصلت البوتقة على الحق في نشر القصص من مبدعيها، وكذلك صورة الغلاف، إذ تكرمت النحاتة الأمريكية ماري إي. ڤي. بي. جيبينز بمنح الدار الحق في استخدام صورة عملها الفني الطفو: رؤوس السباح كغلاف للكتاب. تأسست دار البوتقة بجهود فردية من محررة مجلة البوتقة هالة صلاح الدين حسين بهدف عرض مشهد غير منقوص لتراجم آداب اللغة الإنجليزية المعاصرة إلى اللغة العربية.
إنها "وجوه متوارية" قد تحسبها للوهلة الأولى مرئية جلية، علها قتيل أو شبح أو هيكل شخص في الأفق. قد يلم بها الغضب والأسى فتُعجز العين عن رؤيتها، أو يطغي على ملامحها خيال الفانتازيا فتتراءى على خلاف الحقيقة. تحفل بعضها بملامح سريالية وميتافيزيقية على حين ترين واقعية مريرة على البعض الآخر. تعود إلى مواضيع الحرب والهوية والطفولة والتعري. ابتليت بتذكر الماضي وأصابها الهوس بالعنف. تتحلى بغرابة تتعذر على النسيان دون أن تشطح بعيداً عن قبضة التحكم. إنها رقاقات وكسرات على غرار قصص كافكا وإدجار ألان بو تركها حرَفي منشغل بالكشف رويداً رويداً عن مهارته الاستثنائية.
يعود الكاتب الأمريكي كريس آدريان في قصته "وليمة صغيرة" إلى المرض والندم والكشف. وتجمع أشراكه الدينية – الملائكة والشياطين والرؤى والهوس – بين البهجة والروع، ولا سبيل قائم إلى فك الاشتباك بينهما. يبرهن آدريان أن المعاناة لا ينبغي بالضرورة أن تهشم الروح. هناك أيضاً الوعد – لو كنا على استعداد لإبصار النور – بتحقيق الكشف. وعندما تشعر ذات لحظة أنك اكتشفت معنى كلمات آدريان، تنسل من بين أصابعك لتخلفك «مزعزعاً تائهاً مبهوراً ولا جدال» وفقاً لكلمات الناقد إيان تشيبمان. تبث فينا قصصه تأثيراً أشبه بتأثير "المنوِّم المغناطيسي،" حسبما عبَّرتْ الناقدة كارولين ماكلوسكي ليَصدق وصف مجلة ذا نيو يوركر بأن آدريان أستاذ «الفانتازيا الميتافيزيقية.»
ينطلق أدب الكاتبة الأمريكية ريتشل كاديش الفائزة بجائزة جون جاردنِر من حرب الخليج وأحداث الشغب في لوس أنجلوس إلى الهولوكوست وشوارع بروكلين الخلفية والقدس الممزَّقة بالأطراف المتصارعة، كتابتها حادة النبرة تسبر طبيعة الهوة بين الحقيقة والزيف، الماضي والحاضر. قالت عنها الكاتبة الأمريكية توني موريسون، "تدهشني براعتها في استخدام الفروق الدقيقة والحكي وسلطة العاطفة". ومن الصفحة الأولى لقصة "نساء يحلمن بالقدس" تضفر كاديش بمنتهى الذكاء التاريخ والدين والعائلة والحب، وترسم شخصياتها بإيجاز دقيق لتعيد إحياء طرق تفهم بها أجيال مختلفة في ثقافات متباينة الحضارات والساخطين عليها. ناظم الترانيم هنا امرأة، ومع الاستماع إلى ترانيمها، نسمع حقيقة نضرة تأسر الحواس.
تُعتبر قصة "التفكير في إنجلترا" نسخة مبكرة من الفصول الأولى لرواية الكاتب البريطاني بيتر هو ديڤِس فتاة ويلز. تسلط الرواية عيناً واعية على الحرمان من الوطن وعيناً أخرى على جبن البشر في معسكر لأسرى الحرب أثناء الحرب العالمية الثانية بناه البريطانيون في جبال ويلز، وفي قلب الحكاية إستير ذات السابعة عشرة التي تعتقد أن أباها القومي المعادي للإنجليز يفتقر إلى دماثة المدينة. يعتقد الويلزيون أن المعسكر الغاص بالألمان سُبة قومية، أذى آخر يسري بين شخصيات الرواية: أذى الويلزيين للبريطانيين، والعكس بالعكس، أذى البريطانيين والويلزيين للألمان، الألمان لليهود. تكونت بعض العداوات منذ دهر؛ والبعض الآخر وليد ماكينة قتل سياسية حديثة. إن ما يجعل هذه الرواية قطعة أدبية فريدة هو شخصيات تتحقق وتتعلم أن الحياة ما هي إلا خليط من حلول وسطى عسيرة خير لنا أن نواجهها بعيون مفتوحة.
حثت قصص الكاتب الأمريكي ستيوارت دايبِك النقاد على اعتباره عملاقاً من عمالقة القصة من أمثال إرنيست همنجواي وشيروود أندرسون. كثيراً ما يكتب دايبِك عن حياته وأحياء شيكاغو أثناء نشأته فيها، وجماعات عرقية متباينة أحاطت به. تنفض حبكات قصصه في أحياء الطبقة العاملة السلاڤية والمكسيكية بالمدينة، مناطق تحيق بها طرق سريعة وأنهار إسمنتية وسكة حديد شيكاغو، "مدينة الأكتاف العريضة". ويلاحظ الناقد چون بي بريسلِن أن شخصيات دايبِك "في الأغلب رجال شبان خيالهم هو حائط الدفاع الوحيد في مواجهة واقع المدينة". يجمع المؤلف في قصة "المشكاة الورقية" آمال شخصياته ومخاوفها، فرحها ووحدتها، ويركزها في حكايات لا تخلو من تفاصيل وافرة عن حياة مدينية غالباً ما تنجرف إلى الأحلام. ويصرح بريسلِن أن «القصص تتنقل بسهولة بين فجاجة واقع المدينة المتفسخ وعالَم سحري من العواطف والسمو يرتبط بالموسيقى والفن والدين.»
تدور قصص الكاتب النيجيري هيلون هابيلا حول أفراد يكابدون الوحدة والضجر وفشل الحب والفساد السياسي والوحشية والعنف، ويكتشفون القيمة الأبدية لحرية التعبير كما في قصته "قصائد غرامية". طور هابيلا قصة "قصائد غرامية لتتخذ شكل رواية تحت عنوان في انتظار ملاك (2001). تُرجمت الرواية إلى العديد من اللغات، وفازت بجائزة الكومنولث للكُتاب لقارة أفريقيا عن أفضل عمل أول. وصفتها الروائية الإنجليزية دوريس ليسينج بأنها "رقيقة وهزلية ومفعمة بالعاطفة". يروق هابيلا أن يجعل الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال ضبابياً، وتبدو الرواية وكأنها وثائقية أو ممثِّلة لسيرته الذاتية. وتضفي إشاراته إلى أحداث حقيقية – بما فيها إعدام الكاتب والناشط السياسي كين سارو ويوا – على الرواية إلحاحية ومصداقية حاضرة. بل إن المؤلف نفسه يَظهر في حفلة من الحفلات يَحضرها الكُتاب والشعراء.
صدرت قصة "رجل قلق" في مجموعة الكاتب البريطاني چيمز لازدِن القصصية تبدأ تؤلم التي اختارتها مجلة ذا أتلانتيك مانثلي كواحدة من أفضل خمسة كتب صادرة عام 2009. اعتبرتها جريدة لوس أنجلوس تايمز وجريدة لايبريري جورنال وجريدة ذا جارديان أفضل كتاب ظهر عام 2009. وقد كتب چون بيرنسايد في جريدة ذا تايمز، «إن قراءة لازدِن أشبه بقراءة عمل مشترَك ماكر بين كافكا وأبدايك: مصقول الحبكة، ينتبه إليه النقاد بحواس مرهفة، لا يَعرف الإجفال. إنها مجموعة تسلط الضوء على أكثر الآليات تغلغلاً في باطن البشر – آليات الغضب والخوف والرغبة – بمهارة مدهشة وقوة شعرية غريبة.» كما يعلن ريتشارد تي كيلي في جريدة فاينانشِل تايمز، «ينعم لازدِن بعين خليقة بعين نوبوكوف. هناك أنصار قليلون للنوع الأدبي القصير يقَدمون إلى القارئ مثل تلك المتع المغرية المقلقة.»
يتسم صوت الأمريكية لوري مور الأدبي كما يتضح في قصتها "النزول" بهزل لا يَعدم اليأس، بأمانة مؤلمة، بصراحة لا يَنقصها الإضحاك، بحزن لا يمْكن تصديقه، كل هذه الصفات في نفس الوقت. الحق أن ذلك الصوت المتوحد تغير في غضون السنوات؛ فالأسلوب الكوميدي الشاب المتحدِّث بصيغة المخاطب وكأنه «يعلم كل شيء» المميز لمجموعة مور القصصية مساعدة ذاتية نضج ليتحول إلى معالجة أصدق وأكثر انفتاحاً لا تداري شيئاً عن الحياة والموت والحاجة إلى الضحك. إذ تتحدث شخصيات مجموعتها القصصية طيور أمريكا بقلوب تحاصرها التجربة والتراجيديا وسخرية الحياة المحتومة. وعلى الرغم أننا نرى هذه الشخصيات في أجواء مختلفة، نجدها كلها مصابة بالضجر والقلق وانعدام الهدف. لا يسعها التواصل أو الارتباط؛ لا تنعم بملاذ داخلي؛ تعجز عن التركيز؛ لا تستطيع الإحساس بالحب. ويظهر الأثر العاطفي لهذه العزلة الباطنية في إطار فكاهي كئيب تُقَدمه بصيرة مؤلفة بارعة.
تجتاز قصة "الجمال والفضيلة" للأمريكي أجوستين ميز المضطربة غير المتوقَعة وبطلها المختل عتبة العنف المرة تلو المرة. يعترف المؤلف بدون تحفظ أنه لم يطأ قط جنوب شرق ولاية ميزوري، موقع تلك الحكاية المروعة التي تصور جريمة قتل وغشيان المحارم وقتل ذوي القربى. يحكي ميز أنه وقَع على المكان من قبيل المصادفة، «كنتُ أتطلع إلى أطلس فشد انتباهي منعطف شديد من نهر المسيسبي في الركن الجنوبي الشرقي من ميزوري، ينحني انحناءة أكثر حدة من شص فيتراءى خطِراً ينذر بشر يستعصي على التفسير.» لاحظ كذلك أن المكان يحوي «منطقة محاصرة غريبة من ولاية كنتاكي محشورة داخلها.» وتُعتبر القصة التي استلهمها من هذه البقعة الجغرافية غير المألوفة مثالاً للإرث الأدبي القوطي لمنطقة بووتهيل، إرث مترع بالكآبة والرعب والوحشية.
ومن الجدير بالذكر أن كتاب وجوه متوارية يحوي قصصاً فازت بجائزة بوشكارت عام 1997 وجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية عن أفريقيا عام 2001 وجائزة المجلة القومية عام 2004 والجائزة القومية البريطانية للقصة القصيرة عام 2006 وقصصاً ظهرت في سلاسل المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1996 وأفضل القصص القصيرة الأمريكية 2001 و وأفضل قصص الفانتازيا والرعب وقصص جديدة من الجنوب: أفضل ما في العام - 2007.
يمْكن للقراء الحصول على الكتاب (سعر الكتاب: 30 جنيهاً) من خلال الطرق التالية:
الكتاب متاح في جناح دار آفاق في معرض القاهرة للكتاب.
1. مقر الدار: 12 شارع مجلس الوزراء (حسين حجازي) المتفرع من شارع القصر العيني، رقم بريدي 11461، أمام مصلحة الضرائب العامة. بجوار محطة مترو سعد زغلول. عمارة 12 (عمارة جريدتيّ اليوم والمصري)، الدور الخامس، مكتب رقم 15. خريطة مفصلة لموقع الدار. تخفيض خاص للشراء من مقر الدار، سعر الكتاب 25 جنيهاً.
2. توصيل مجان إلى القراء داخل القاهرة: سوف يتم سداد سعر الكتاب عند استلامه في اليوم التالي لطلبه. لترتيب زيارة الرجاء الاتصال بالرقم التالي: 0101592587
3. توصيل مجان إلى القراء داخل مصر عن طريق البريد المسجَّل، ويصل في خلال 3 أيام.
4. توصيل إلى القراء خارج مصر عن طريق البريد المسجَّل، ويصل في خلال 8 أيام. أسعار البريد:
وزن الكتاب: 300 جرام
الدول العربية: 15 جنيهاً (إجمالي الكتاب والبريد 8 دولارات)
أمريكا الشمالية وأفريقيا وآسيا عدا الدول العربية: 22 جنيهاً (إجمالي الكتاب والبريد 9 دولارات)
أوروبا: 22 جنيهاً (إجمالي الكتاب والبريد 9 دولارات)
استراليا وأمريكا اللاتينية: 36 جنيهاً (إجمالي الكتاب والبريد 12 دولاراً)
في حال إرسال الكتاب بالبريد يمكن للقراء الإيفاء بثمن الكتاب من خلال الطرق التالية:
1 داخل مصر، الشحن مجان: حوالة بريدية بقيمة الكتاب إلى مكتب بريد مجلس الشعب، القاهرة، (30 جنيهاً)
2. خارج مصر: تحويل بالدولار عن طريق شركة ويسترن يونيون، Western Union، باسم:
هالة صلاح الدين حسين Hala Salah Eldin Hussein
12 Hussein Hegazy st. off Elkasr Alainy st. Cairo 11461
الرجاء من القارئ إرسال اسمه ودولته ورقم الحوالة Control Number إلى albawtaka@albawtaka.com
لإيجاد أقرب وكيل إليكم الرجاء زيارة الرابط التالي:
http://www.westernunion.com/info/agentLocator.asp?country=global
3. حوالة بنكية من أي بنك باسم هالة صلاح الدين حسين
أرحب بملحوظاتكم وتعليقاتكم على الكتاب على البريد التالي albawtaka@albawtaka.com
يجوز استخدام مواد المجلة لأغراض تعليمية شريطة الرجوع أولاً إلى المجلة وكذا المؤلف الأصلي لأخذ موافقته.
البوتقة في الصحافة:
http://albawtaka.com/press.htm