مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي

جميع الأعداد

من نحن؟

بحث

المساهمات

Quotations

حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الثالث والعشرون، أكتوبر 2009

 

 

 

 

تكرمت بام هيوستِن بالموافقة على نشر قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" في مجلة البوتقة.

Ms. Houston was so generous to permit the publication of the Arabic text of "How to Talk to a Hunter" in Albawtaka Review.

Albawtaka owes Ms. Houston a great debt of gratitude for her kind permission.

How to Talk to a Hunter” by Pam Houston. Copyright © 1989 by Pam Houston. Originally published in Quarterly West, 1989. From her story collection, Cowboys Are My Weakness. Copyright 1992 by Pam Houston. Published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 

 

 

بام هيوستِن

 

كيف تتحدثين إلى صياد

 

تقديم: هالة صلاح الدين حسين

Posted: Aug-19-2009

 

الموقع الرسمي للكاتبة بام هيوستِن

 

http://www.pamhouston.net/

 

 

 

تسجيل متلفز تتحدث فيه هيوستِن عن طفولتها وتجربة كتابة روايتها السلوقي.

التسجيل من إنتاج بوك كلاب بروداكشِن. (2:47 دقيقة)

 

 

 

حوار بام هيوستِن مع المحاورة باتي ثورن لجريدة روكي ماونتن نيوز في 14 سبتمبر 2008.

http://www.rockymountainnews.com/news/2008/sep/14/interview-author-pam-houston/

 

 

حوار بام هيوستِن مع مكتبة باولز

http://www.powells.com/authors/houston.html

 

حوار بام هيوستِن مع المحاور ديف ويتش لمكتبة باولز

http://www.powells.com/ink/houston.html

 

 

حوار بام هيوستِن مع مجلة أون ذا بيدج في صيف 2001

http://www.onthepage.org/adolescence/interview_with_pam_houston.htm

 

 

 

حوار بام هيوستِن مع المحاورة مارينا لويس لمجلة أزر فويسيز في ربيع-صيف 1999

http://webdelsol.com/Other_Voices/HoustonInt.htm

 

 

 

 

 

Photo: Steve Griffin

 

بام هيوستِن كاتبة أمريكية وُلدتْ في ولاية نيو جيرزي الأمريكية عام 1962 ونشأت بها. كانت الطفلة الوحيدة لممثلة ورجل أعمال, وقد تمرنت في صباها حتى تصبح لاعبة تنس عالمية, في أغلب الأوقات كي ترضي أباها. وبعد أن فازت بإحدى دورات التنس وهي في الثالثة عشرة, هجرت التنس إلى الأبد. حصلت على ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية في جامعة دينيسِن بمدينة جرانفيل في ولاية أوهايو عام 1983. بعد تخرجها من جامعة دينيسِن, خاضت بجدية في حياة المغامرات وطافت كندا على دراجة ثم توجهت جنوباً إلى ولاية كولورادو حيث اشتغلت في العديد من الوظائف, من بينها نادلة في حانة ومدربة تزحلق على الجليد. انتهى بها الأمر إلى الالتحاق ببرنامج للحصول على شهادة الماجستير من جامعة يوتاه, وقد حصلت عليها عام 1992. أخذت إجازة من أحد مناهج الدكتوراه لتُدرس الكتابة الإبداعية في جامعة يوتاه. درَّست هيوستِن الأدب في جامعة نيو مكسيكو بمدينة ألبِكيركي, وتُدرس حالياً في مؤتمرات الكُتاب والمهرجانات الصيفية في الولايات المتحدة وإنجلترا وغيرهما من الدول.

 

 

 

 

 

تعمل هيوستِن حالياً مديرة برنامج الكتابة الإبداعية للماجستير في جامعة كاليفورنيا بمدينة ديفيس بدرجة أستاذ مساعد, وكذا مديرة حلقات خليج توماليس باي الأدبية التابعة لجامعة كاليفورنيا بمدينة ديفيس.

 

 

 

تُقسم هيوستِن وقتها بين مدينة ديفيس في ولاية كاليفورنيا ومزرعتها البالغ مساحتها 120 أكراً والواقعة خارج مدينة كريد جنوب غرب ولاية كولورادو حيث تعيش في موقع يرتفع 9000 قدم فوق سطح البحر بالقرب من روافد نهر ريو جراند بصحبة كلابها. كان دانتي – كلب أيرلندي راحل بلغ وزنه مائة وخمسة وثلاثين رطلاً – "حب حياتها" على حد قولها.

 

 

 

 

 

هيوستِن مرشدة نهرية تَحْمل ترخيصاً ومربية خيول وكذلك مرشدة للصيادين لكنها لا تصطاد.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن قصصاً في المجلتين النسائيتين ميرابيلا ومادِموزيل ومجلات سيمارون ريفيو وميسيسيبي ريفيو وذا جيتيزبيرج ريفيو ومقالات في مجلات ذا بارك وفوج وأوتسايد وإل وألور وترافِل ماجازين وجولف دايجيست وهاوس آند جاردن وترافيل آند ليجِر وفود آند واين ولوس أنجلوس ماجازين وريدبوك حيث نشرت مقالة "كيف تحصلين على كل ما تريدينه في الحياة." تكتب هيوستِن مقالات بصورة دورية في مجلة كونديه ناست سبورتس فور ويمِن, وتعمل محررة مساهمة في مجلات إل وألور وسكي.

 

 

 

 

 

تظهر هيوستِن بين الحين والآخر في البرنامج التليفزيوني صباح الأحد في قناة سي بي إس الأمريكية لتُذيع فقرة بطاقات بريدية من كولورادو تُقَدم فيها مقالات أدبية حول البرية والطبيعة. استضافت المذيعة الأمريكية أوبرا وينفري هيوستِن في إحدى حلقات برنامجها أوبرا وينفري شو.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة هيوستِن "رعاة البقر هم نقطة ضعفي" في كتاب المختارات القصصية مختارات نورتون من القص المعاصر عام 1987.

 

 

 

ومن قصة هيوستِن "رعاة البقر هم نقطة ضعفي" استوحت المغنية الأمريكية تريشا ييروود أغنيتها الريفية "رعاة البقر هم نقطة ضعفي" من ألبومها الجنة ووجع القلب وسلطان الحب.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة هيوستِن "كيف تتحدثين إلى صياد" لأول مرة في مجلة كورتيرلي ويست عام 1989. عادت القصة إلى الظهور في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1990 ومجموعة هيوستِن القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي عام 1992.

 

 

 

صدرت قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" في كتاب أدب 100: مختارات من القصص القصيرة عام 2000.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن مجموعتها القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي عام 1992. فازت المجموعة بجائزة ولايات الغرب الأمريكي لأفضل كتاب عام 1993. احتلت مكاناً في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في قارة أمريكا الشمالية. تُرجمت المجموعة إلى إحدى عشرة لغة. تضم المجموعة قصصاً مترابطة, وهي "كيف تتحدثين إلى صياد" و"رعاة البقر هم نقطة ضعفي" و"في حياتي التالية" و"سيلواي" و"المد" و"من أجل بو" و"ما سمعه شوك" و"السمفونية" و"دُوْل" و"جاكسون مجرد واحد من كلابي" و"عاصفة ثلجية تحت سماء زرقاء" و"أحياناً ما تتكلم عن أيداهو" و"في حياتي التالية."

 

 

 

 

نشرت بام هيوستِن قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" في مجموعتها القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي عام 1992. "تنعم هيوستِن بجرأة أي جرأة ونبرة لا تشوبها شائبة... نثرها حاد اللهجة نقي الأسلوب." هكذا كتبت مجلة نيو يورك تايمز بوك ريفيو ذات يوم عن مجموعة بام هيوستِن القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي. تفتح تلك الحكايات لاسعة اللسان نضرة الإيقاع عوالم جديدة – عوالم تمتد من الصحاري المرتفعة إلى سهول ألاسكا الجرداء, من مياه بيضاء محفوفة بالمخاطر إلى جبال روكي المكسوة بالثلوج, من "رعاة البقر" إلى النسوة القويات. وقد قارن النقاد بين هيوستِن وإرنست همنجواي وريتشارد فورد اللذين مجدا مباهج الخوض في العالم الطبيعي. ويكاد نثر هيوستِن المقتصد يماثل نثر إرنست همنجواي بيد أنه بليغ بلاغة الثراء في وصفه لمشاعر الغرب الأمريكي.

تستدعي هذه العبارة "رعاة البقر هم نقطة ضعفي" صوراً لرجال أشداء ولكنهم زاخرون بالعاطفة, يرتدون بناطيل حائلة من جينز ماركة رانجلِر, ذوو أياد لا تَعدم الخشونة وقلوب لا تخلو من رقة. إنه رجل يُقَدره الرجال وإن رقت مشاعره. راعي البقر رفيقي يستيقظ في ساعة مبكرة كي يخط أفكاره, يجلس في شرفة مزرعته ليرشف القهوة. يعطف على الحيوانات ويَحمل شهادة جامعية في الفلسفة أو شيء من هذا القبيل, يقطع شجرة عيد الميلاد من أرضه ويستطيع أن يطهو كل شيء بدءاً من شرائح اللحم المثالية على المشواة حتى الأطباق التايلندية! وقد أطرت جريدة ديلي ميل البريطانية على المجموعة القصصية فوصفتها بأنها "مضحكة مرحة غريبة... إن تلك الحكايات تطن ولا شك بالحيوية والفكاهة."

يشيد الناقد الأمريكي بيتر فلورنس بهيوستِن في مجلة ذا وييك قائلاً إنها "صاحبة حرفة تكتب بقلم موحش جميل." وتلتقط الروائية الأمريكية كيري رايكس التناقض والتنوع في شخصيات رعاة البقر هم نقطة ضعفي؛ فنساؤها "قويات إنما حنونات, حكيمات إنما سريعات التأثر, ساخرات إنما مفعمات بالأمل. هيوستِن قاصة موهوبة, ونساؤها ذكيات خفيفات الظل يسهل الإعجاب بهن." يتجلى في المجموعة بأكملها صوت نسوي أصيل غض.

كما تصف جريدة صانداي تايمز المجموعة القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي قائلة إنها, "قصص عن الجنس والبرية لا تفتقر إلى الشجاعة ولا الحكمة... مؤثرة رشيقة في مثل إثارة القيل والقال الممتع." تترع تلك الحكايات بالجاذبية الحسية, ترين عليها جرأة التناول وتبث النشوة في القلوب. إن هؤلاء النسوة – الجريئات حيناً والفيلسوفات حيناً – أوعى وأحكم لكنهن لا يتعظن؛ يصارعن رغباتهن, يصارعن الخطر, وقبل كل شيء يصارعن رجالاً تتحدث أجسادهم فتُحسن الحديث غير أن مشاعرهم يشوبها الكثير من التحفظ. ولا تنقب المؤلفة دوماً عما يدفع المرأة الذكية إلى التصرف في مثل خنوع الخرقة البالية! غير أن الناقد الأمريكي جوزيف روزنبرج يرى أن راوية قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" "سوف تسترد حريتها مع مجيء الربيع." فما يجذبها إلى الصياد مؤقت, ورغم تعاستها, تحافظ على العلاقة لدواعي الضرورة! إنه الشتاء والظلمة الدائمة, والرجل هنا سلعة. حين يتغير الجو, سوف يتغير سلوكها.

تنضح قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" بنبرة حسية ومواقف ذكرية تقليدية بينما تتغلغل في عقل امرأة تحب رجلاً ينطق بأقل القليل من الكلمات. يلعب التجاذب الجنسي دوراً لا يستهان به في كشف تفاصيل الحبكة, كما تحلل هيوستِن الجنس من منظورين متباينين, بعين الرجل وعين المرأة. إذ تسيء الراوية تفسير الجنس وتعده حباً بينما يستخدمه الصياد كوسيلة للمتعة وطريقة لتعزيز ثقته بنفسه ليس إلا. وتعترف الراوية في جزء مبكر من القصة "الرجل يرغب في إشباع رغبته؛ المرأة ترغب في حالة الرغبة." أي أن الاثنين بمقدورهما الاستفادة من هذا الترتيب على الرغم مما يبدو فيه من تضارب.

إن الانهيار اللولبي للعلاقة الغرامية بين راوية القصة والنموذج الكلاسيكي للرجل عند هيوستِن ينفض شيئاً فشيئاً لتتخلله أقوال مأثورة حول عدم التوافق المطلق بين المرأة والرجل. هيوستِن امرأة قوية عاقلة متهكمة ذات آراء تتسم بالواقعية عن العلاقة بين الرجل والمرأة أثناء وجودهما معاً وأثناء مضيهما إلى طريقين منفصلين, ومع ذلك فهي تتحلى بتفاؤل يبعث في القارئ قدراً من الانتعاش. حينما اختار الروائي الأمريكي ريتشارد فورد قصة "كيف تتحدثين إلى صياد" لتَصدر في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1990, قدَّم إلى الأدب الخام صوتاً جديداً ثورياً إنما حميم مستقل أمين. وفي خلال ستة أشهر أعقبت نشر رعاة البقر هم نقطة ضعفي, فاز الكِتاب باستحسان القراء والنقاد وتسلق قوائم أفضل المبيعات واجتذب العروض السينمائية من هوليوود وحوَّل كاتبته إلى رمز من رموز الكتابة النسوية. لقد قذفت تلك المجموعة القصصية كاتبتها إلى الصفوف الأولى لكُتاب الغرب الأمريكيين.

 

 

 

 

ظهرت قصة هيوستِن "في حياتي التالية" في مجموعة هيوستِن القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي عام 1992 وكتاب المختارات القصصية نساء جامحات: قصص قصيرة معاصرة بأقلام نساء يحتفين بالنساء عام 1994.

 

 

 

كما صدرت قصة "في حياتي التالية" في كتاب المختارات القصصية دائرة من النساء: مختارات لكاتبات معاصرات من الغرب عام 2001.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة "ما سمعه شوك" في مجموعة هيوستِن القصصية رعاة البقر هم نقطة ضعفي عام 1992 وكتاب المختارات القصصية الحصان الأدبي: قصص حديثة رائعة عن الأحصنة عام 1995.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن مقالتها الشهيرة "الأخت الكبيرة تراقب" في يناير 1994 بمجلة إل.

 

 

 

 

 

حررت هيوستِن كتاباً يضم مجموعة من القصص القصيرة والمقالات والقصائد تحت عنوان نساء يتحدثن عن الصيد: مقالات وقصص وشعر عام 1995, كما كتبت مقدمة الكِتاب.

 

 

 

 

 

كتبت هيوستِن نص كتاب مصوَّر غير قصصي يحمل عنوان الرجال قبل العاشرة ص. عام 1996. يضم الكتاب صوراً التقطتها المصورة الفرنسية فيرونيك فايل لرجال مشهورين يستيقظون لتوهم من النوم.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "الدُب في الغابة, الدُب فينا" في 22 يونيه 1996 بجريدة ذا نيو يورك تايمز.

 

 

 

 

 

ظهرت مقالة هيوستِن "على شفير الهاوية: دليل نهري يتعلم درساً" في أكتوبر 1997 بمجلة كونديه ناست سبورتس فور ويمِن. صدرت المقالة للمرة الثانية في كتاب ولع امرأة بالسفر: قصص حقيقية عن شهوة الترحال العالمية عام 2004.

 

 

 

 

 

ظهرت قصة "وادي كاتاراكت" لأول مرة في العدد الخمسين من مجلة كاتبانك عام 1998. نشرت القصة للمرة الثانية في كتاب المختارات القصصية القصص الفائزة بجائزة أو. هنري 1999 ومجموعة هيوستِن القصصية رقْص الفالس مع القطة عام 1998.

 

 

 

نشرت مجلة ويمينز أدفينشر مقتطفاً من قصة "وادي كاتاراكت" تحت عنوان "الاختناق" في عدد يوليو-أغسطس 2007.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن مقالة "اليوم: يحتاج المرشدون إلى ما هو أكثر من شريط لاصق" في 11 مارس 1998 بجريدة ذا نيو يورك تايمز.

 

 

 

 

 

ظهرت قصتها "خير رفيقة لم تنلها" لأول مرة في خريف-شتاء 1998 بمجلة أزر فويسيز. نشرت مرة أخرى في مجموعة هيوستِن القصصية رقْص الفالس مع القطة عام 1998. عادت القصة إلى الصدور في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1999.

 

 

 

نشرت قصة "خير رفيقة لم تنلها" من جديد عام 2000 في كتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية خلال القرن, إذ كانت الإضافة الوحيدة للكاتب الأمريكي جون أبدايك, محرر الكتاب.

 

 

 

فازت قصة "خير رفيقة لم تنلها" بجائزة بوشكارت لتظهر عام 2000 في كتاب المختارات القصصية جائزة بوشكارت XXIV: أفضل ما في الدوريات الصغيرة 2000.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن قصة "ثم تستيقظ وتتناول الإفطار" في مجلة فيش ستوريز كوليكتِف عام 1998. عدها كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1999 واحدة من أفضل مائة قصة ظهرت في المجلات الأمريكية والكندية عام 1998.

 

 

 

 

 

نشرت قصة "ثلاثة دروس في علم الأحياء الأمازوني" في خريف 1998 بمجلة بلاوشيرز. عدها كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1999 واحدة من أفضل مائة قصة ظهرت في المجلات الأمريكية والكندية عام 1998.

Cover art: Nancy Mladenoff

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن المجموعة القصصية رقْص الفالس مع القطة عام 1998. فازت المجموعة بجائزة ويلا للأدب المعاصر واحتلت مكاناً في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في قارة أمريكا الشمالية. تضم المجموعة اثنتيّ عشرة قصة مترابطة, وهي "خير رفيقة لم تنلها" و"وادي كاتاراكت" و"رقْص الفالس مع القطة" و"ثلاثة دروس في علم الأحياء الأمازوني" و"القمر هو الزوج الأول للمرأة" و"الانتقال من مسطح مائي" و"إلى آخر" و"كالآلهة تحت قدميك" و"ثم تستيقظ وتتناول الإفطار" و"مَن تأتمنينهم على حياتك" و"العبء بأكمله عليّ" و"الخاتمة."

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن كتاب قليل من المعلومات الإضافية عني في خريف عام 1999. يضم الكتاب مجموعة مقالات تسرد فيها جوانب من سيرتها الذاتية وتتحدث عن الترحال والوطن. تنقب هيوستِن في هذه الكتابات عن التوازن الشخصي والعالمي وهي تسافر مغامِرة لمدة خمس سنوات في أرجاء خمس قارات باحثة عن الوطن. كذلك تتأمل فكرة المرأة عن جسدها وحق الكلاب في الحرية وإدمان هيوستِن للأدرينالين وأهمية الأصدقاء المقربين.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن الكتاب غير القصصي دليل تقريبي للقلب عام 2000. يضم الكتاب مجموعة مقالات تعالج احتفاء هيوستِن بمغامراتها في الحياة الواقعة, مغامرات تمتد على مدى خمس سنوات وخمس قارات.

 

 

 

 

 

أكملت هيوستِن مسرحية تحمل عنوان تتبُع الثريا عام 2001, وأنتجها مسرح الذخائر في بلدة كريد بولاية كولورادو عام 2002.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "النهر الضاحك" في نوفمبر 2002 بمجلة ناشونال جرافيك أدفينشر.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة ": أندريا چيجِر" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في أكتوبر 2002.

 

 

 

 

 

ظهرت مقالتها "عشرة أشياء تعملتُها من كلبي وجعلت زواجي أمراً ممكناً" في موقع آيفيليدج. نشرت المقالة مرة أخرى في كتاب الكلب مُعِيني: كُتاب عظماء يتحدثون عن أقدم صداقات العالَم عام 2003.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "المساواة المثالية لسبيلينا المنفصلين المختارين: أن أكون أُماً. أم لا" في كتاب الكلبة في المنزل: ست وعشرون امرأة يكشفن حقيقة الجنس والعزلة والعمل والأمومة والزواج عام 2003.

 

 

 

 

 

ظهرت مقالتها "البحث عن أسد آبي" في كتاب المختارات أخوات الأرض: نثر وشعر أنثوي عن الطبيعة عام 2003. كانت المقالة قد ظهرت للمرة الأولى في كتابها قليل من المعلومات الإضافية عني في خريف عام 1999.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "عشر علامات يجب عند رؤيتها أن تهربي بجلدك" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يونيه 2003.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "مهمة: جراند كانيون, فتيات الدُوار يجتزن ممر شرق تونتو" في مارس 2004 بمجلة ناشونال جرافيك أدفينشر.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "عن طرف القارة الحافلة بالإمكانيات" في كتاب المختارات بعض أصدقائي المقربين: كُتاب يتحدثون عن صداقة مختلفي الأعراق عام 2004.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن روايتها الأولى السلوقي في يناير 2005. رشحت الرواية لجائزة أفضل كتاب على مستوى ولاية كولورادو. أوحت الحياة الحلوة القصيرة لكلب هيوستِن دانتي بروايتها الأولى. "لقد حاولتُ من خلال السلوقي إنصاف واحدة من أهم العلاقات التي اختبرتُها طيلة حياتي... ولم أكتشف إلا بعد أن قدَّمتُ النسخة الأخيرة أنه في الواقع كتاب عن الإيمان." مع تطور الأحوال, حسبما تصرح هيوستِن, آن الأوان للكتابة عن بضعة رجال طيبين. وأن يتفق أن واحداً من هؤلاء الرجال كلب, فهو أمر لا يدعو إلى الدهشة!

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "’أوقِف تلك الفتاة‘: امرأة على الحافة" في 13 مارس 2005 بمجلة صانداي بوك ريفيو.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "سلطانية من النور تدعى لا باظ" في كتاب المختارات الجنس والعاطفة: 28 قصة حب حقيقية من حيوات نساء عزباوات عام 2005.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "جبل روكي الجاف" في 2 أكتوبر 2005 بجريدة ذا نيو يورك تايمز.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "أهم شيء في كولورادو" في 5 فبراير 2006 بجريدة ذا نيو يورك تايمز.

 

 

 

 

 

حصلت هيوستِن على جائزة الرفقاء الأشرار الأدبية من مكتبة دينفر العامة ومؤسسة أصدقاء مكتبة دينفر العامة في 6 إبريل 2006. تُمنح الجائزة لشاعر أو كاتب يُمثل روح الغرب الأمريكي خير تمثيل.

2006 Evil Companions Literary Award. The Oxford Hotel, 1637 Wazee. April 6, 2006. Evil Companion Co-Founders Dana Crawford, owner of the Oxford Hotel, David Milofsky, Professor of English at Colorado State University, and Joyce Meskis, owner of the Tattered Cover with Evil Companion's Literary Award Winner Pam Houston, second from right.

 

 

 

 

 

نشرت هيوستِن قصة "خطاب الانتحار رقم 1" في خريف 2006 بمجلة بلاوشيرز.

Cover art: Richard Baker

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "على نهر ريو جراند: مسرح العالَم" في 29 أكتوبر 2006 بجريدة ذا نيو يورك تايمز.

Photo: Russell Kaye

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "بلومزبيري الخاصة بنا" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يناير 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "إننا نثق بالكلاب" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في مارس 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "الواقع التشيكي" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في إبريل 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "سماؤها الزرقاء" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في مايو 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "الوقوف ثابتة" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يونيه 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "عقول جميلة" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في سبتمبر 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "أعلِنها فوق الجبل" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في أكتوبر 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "فتاة الأحلام" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في نوفمبر 2007.

 

 

 

 

 

نشرت المقالتين النقديتين "سيرة عقل" و"بعد رحيلها" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يناير 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "الاسم الحركي: حرية" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في فبراير 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالتين النقديتين "13 طريقة للنظر إلينا" و"وباء القلق" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في إبريل 2008.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "استهلال الصيف بقوة ونشاط" في عدد مايو-يونيه 2008 من مجلة ويمينز أدفينشر.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "تواريخ سرية" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في مايو 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "القلة المختارة" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يونيه 2008.

 

 

 

 

 

نشرت مقالة "دروس في الأحصنة" في عدد يوليو-أغسطس 2008 من مجلة ويمينز أدفينشر.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "غاية في التشويق" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يوليو 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "آنا في أمريكا" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في أغسطس 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "الشيطان وآني بروليكس" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في سبتمبر 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "لو سبووك" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في أكتوبر 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "لحظات من الرقي" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في نوفمبر 2008.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "سوف يزيح هذا الانفعال" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يناير 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "روح 1979" ومقالة "اليدان المكورتان" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في فبراير 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "كلمات مستعصية" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في مارس 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "المفارقة الأفريقية" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في إبريل 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "حياة جديدة" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في مايو 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "نقطة الغليان" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في يونيه 2009.

 

 

 

 

 

نشرت المقالة النقدية "زواج على شفير الهاوية" بمجلة أو: ذا أوبرا ماجازين في أغسطس 2009.

 

 

 

Photo: John Gary Brown

 

 

 

 

Copyright © 2009 Albawtaka Review. All Rights Reserved.