مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون         albawtaka@albawtaka.com         تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الخامس والعشرون، إبريل 2010

Twenty-Fifth Issue, April 2010

 

 

 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الخامس والعشرين من مجلة البوتقة

 

 

 

 

كنتُ أشبه بموظفة اجتماعية لمساعدة المجذومين. أراد زبائني أن يتخلوا عن قطع غليظة من أجسادهم؛ وقد كنتُ هناك لاستلامها، في مقابل الثمن. جرائم، خطايا، كوابيس، كتل من الشَّعر: مِن المدهش كم منهم يمتلك شيئاً يود التخلص منه. وكلما رفعتُ السعر، كلما سهُل عليهم أن يتنفسوا بحرية من جديد.

تاما چانويتس (1957)، مؤلفة أمريكية. المجموعة القصصية عبيد نيويورك، "القديس العصري 271" (1986).

 

 

 

"واكتوها"           "You Wreck Her"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

بغايا يلبسن تنورات في قِصَر الأوشحة، نعائم على كعوب عالية تقعقع خلف الأنوار الحمراء – الأنوار الخلفية، أنوار الفرامل. يذهبن ويجئن في الشارع ويتردد في الظلام صدى ندائهن "حَبوبي! حَبوبي!" إلى أن يدب فيه الملل وتغطي عليه أصوات عصافير أخرى.

كنتِ هنا بين النعائم مدة أسبوعين، ربما أقل، وفي كل ليلة تتعلمين ألا جديد تحت الشمس. يضحكن ضحكات منفرة وينفخن الدخان في وجهك حين تطرقين حديث الطفولة الضائعة المؤلمة، اضطلاعك بدور أمك بعد وفاتها، تغسلين وتنظفين وتنهضين بمسؤولية المنزل في النهار وتنهضين بثقل أبيك بين رجليك في الليل لأنه أنهى إليك أنك كبيرة الآن بما يكفي لحمل عَلَم الأُسرة. ينصحنك أن توفري على نفسك الكلام؛ فالكل لديه نسخة من تلك القصة. بمقدورك أن تبيعيها مقابل 500 شلن إضافية لرجل تعس في موقف الدعارة. يقلن إنك – دوناً عن غيرك – في حاجة إلى كل زيادة بسيطة يمكنك الحصول عليها لأنك طويلة زيادة عن اللازم، نحيلة زيادة عن اللازم، داكنة زيادة عن اللازم، لا فرصة لديك مطلقاً أمام طابور طويل من النعائم قصيرات القامة ريانات الجسد بنيات اللون. ينصحنك أن تنقعي نفسك في المُطَهِّر ماركة جيك وتستخدمي كريم آمبي أو كريم أويل أوف أوليه أو تلك الأقراص الصغيرة المستوردة من الصين التي تروق فتيات الكونغو، فبعد انقضاء أسبوعين سوف يسألك الرجال إن كان أبوك سائحاً ألمانياً. يطلقن عليك اسم طائر اللَّقْلاق لأنك – حسبما قلن – طويلة ونحيلة وداكنة. يعلن أن كل ما يسعك توقعه من الشارع هو الزبالة مثلك مثل اللَّقْلاق.

كتاب المختارات القصصية عمل قيد التنفيذ: وقصص أخرى، 2009

 

 

 

بارسيليلو كانتاي

Parselelo Kantai

"واكتوها"

"You Wreck Her"

تكرم بارسيليلو كانتاي بالموافقة على نشر قصة "واكتوها" في مجلة البوتقة.

"You Wreck Her" by Parselelo Kantai. Copyright © 2008 by Parselelo Kantai. Originally published in St. Petersburg Review, 2008. Published by kind permission of Parselelo Kantai. All rights reserved.

 

 

 

     

 

 

 

يستجيب الناس للخوف، لا الحُب. لن يُعلموك تلك المعلومة في مَدرسة الأحد، ولكنها صحيحة.

ريتشارد إم. نيسكون (1913-94)، سياسي من الحزب الجمهوري الأمريكي وأحد رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية. استشهاد من كتاب ويليام سافاير قبل السقوط: رؤية من الداخل للبيت الأبيض قبل ووترجيت، مقدمة (1975).

 

 

 

"الموتى المرئيون"

"The Dead Are More Visible"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

تراءى المنظر بشعاً أي بشاعة ولكنه أسَر انتباهها دون نقصان. ظهَرت الأعين منفردةً في روايات الرعب من حين لآخر غير أن تلك الأعين كانت في الغالب واعية، يقظة، تهديداً. اكتست هذه العين بطبقة زجاجية وكأنما فقدت اهتمامها بالعالَم. علها في سبيلها إلى التجمد. لم تتبد حقيقية. خزفٌ ذو حدقة من الزجاج الأزرق، مستديرة استدارة مثالية حتى إنها بدت غير حقيقية. لو أن هذا فلم، لتذمرت من المؤثرات الخاصة. مثلما حدَث عند انهيار البرجين التوأمين عقب فترة قصيرة من وفاة جافِن. إذ لاح المشهد أقل واقعية من الكوارث الاصطناعية في الأفلام.

لم تكن متأكدة من مدى طراوة العيون، انطباعها أن المادة الأساسية تماثل تقريباً حلوى البودنج وإن تثبتت بغشاء تثبيتاً محكماً. تخيلت بصمات أصابعها وقد مكثت على العين، شكلٌ سوف ينظر من خلاله بقية حياته. سوف تنتظر كيس الثلج ثم تُدخلها بحرص بأحد مفاصل أصابعها.

مجلة ذا وولرِس الكندية، ديسمبر 2007

 

 

 

Photo © Mary Huggard

ستيڤِن هايتِن

Steven Heighton

"الموتى المرئيون"

"The Dead Are More Visible"

تكرم ستيڤِن هايتِن بالموافقة على نشر قصة "الموتى المرئيون" في مجلة البوتقة.

"The Dead are More Visible" by Steven Heighton. Copyright © 2007 by Steven Heighton. Originally published in The Walrus, December 2007. Published by kind permission of Steven Heighton. All rights reserved.

 

 

 

     

 

 

 

إن الجنس – على ما قد يحويه من إشباع – نكتة الله أطلقها على الإنسانية. فهو المسعى الأخير اليائس للإنسان من أجل إحراز السيطرة.

بيتي ديفيس (1908-1989)، ممثلة سينمائية أمريكية. سيرتها الذاتية، الحياة الموحشة، الفصل العشرون (1962).

 

 

 

"القتلة"         "Murderers"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

كانت اليوم شقراء. فالصلع لا يعني غياب الباروكة. امتلكتْ عشر باروكات، عشرة ألوان، خمسين تسريحة. بدت مختلفة، كما هي العادة، جذابة كل الجاذبية. موضوع بشري لا شيء فيه يلد أي شيء، موضوع فائق الجمال. كانت لعينيّ أمثولة العالَم. انسدل شعرها الأصفر الزاهي من دبابيس الشعر ليطوق أذنيها. بشرة ضاربة إلى اللون الزيتوني تتوسط شعراً أصفر وعينين سوداوين تشبهان عيون بنات العرب. هل من الممكن أن يعبأ المرء بشكلها الحقيقي؟ ما هو الحقيقي؟ وبمجرد أن تتساءل، تتبدى في صورة مختلفة، في باروكة مختلفة، في تسريحة مختلفة. تراءت بدون الباروكات سيدة صلعاء صلع الفولة. كانت اليوم شقراء. لا بشعر أشقر، شقراء. دوى الفونوغراف فتدفقت من أنشوطتها الواسعة ألحان تومي دورسي وبيني جودمان ثم الأغنية نفسها، تشو-تشو لوبيز. رومبا! واحد، اثنان، ثلاثة. واحد، اثنان، ثلاثة. خطا الحاخام إلى الوراء ليمتع عينيه بالخيال الأشقر. دار بمفرده ثم تراجع ليطقطق أصابعه ويعلو رشيقاً على أطراف أصابعه. رجل ملتح قصير القامة، خصيتاه تقفزان، قضيبه يرتعد ارتعاد منصة الوثب. رومبا! واحد، اثنان، ثلاثة. مرحى! هيا، تشو-تشو!

المجموعة القصصية كنتُ لأنقذهم لو باستطاعتي

 

 

 

ليونارد مايكلز

Leonard Michaels

"القتلة"

"Murderers"

تكرمت أرملة ليونارد مايكلز، كاثرين أوجدِن مايكلز، بالموافقة على نشر قصة "القتلة" في مجلة البوتقة.

"Murderers" by Leonard Michaels. Copyright © by Leonard Michaels. Originally published in Quarry. From his story collection, I Would Have Saved Them If I Could. Copyright 1975 by Leonard Michaels. Reprinted by kind permission of Katharine Ogden Michaels. All rights reserved.

 

 

     

 

 

يجب أن تحاول مرة واحدة ألا تتجنب الحقيقة:

إن الإنسانية لا تزال حية بفضل أفعال البهيمة

 

بيرتولت بريخت (1898-1956)، شاعر ومؤلف مسرحي ألماني. أوبرا بثلاثة بنسات، الفصل الثاني، المشهد السادس، "ماذا يبقي الإنسانية حية؟"

 

 

 

"السباحة"         "Swimming"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

تبدت المياه في مثل شفافية الزجاج على غير العادة. خضت فيها حتى خصري ثم ارتديت نظارتي وغطست في المياه. لبثتُ غائصاً سابحاً ما أمكنني قبل أن يَنضب نفَسي الأول. كانت المياه دافئة أكثر مما ينبغي غير أني ارتفعت وانخفضت شأن المضخة، أسبح سباحة حرة بكل ما وسعني من قوة لمدة ربما بلَغت خمس عشرة دقيقة قبل أن يعجزني انقطاع الأنفاس. شعرتُ وكأن باستطاعتي أن أسبح هكذا بأقصى سرعة لمدة ساعات. تَعْرف ما يخامرك من شعور عندما لا تستطيع أن تلتقط ما يكفي من أنفاس، وفي كل مرة تَظهر على السطح طالباً الهواء لا تَعلم إن كان مريئك سيبتلع ملء فمك من الماء المالح أم لا؟ تَعْرف شعورك وأنت تقتحم المياه بعزم متناه حتى إنك تستوعب كيف يمكن لجسم أن يختبر الموت بقدر سهولة اختباره للحياة، تستوعب أن الحياة ما هي إلا غياب الموت، وعليه يَجمعها رابط دائم بالموت؟ ما برَأتُ أيضاً من هذا الإحساس وأنا أَركب ڤيتا صباحها، وكأني أقول، إليّ بالمزيد، لا أعبأ وبعدها صك أذنيّ القرع المهتاج على الباب ومرق والداها إلى غرفة الجلوس. حسبتُ أني سأستمد بعض الرضا على الأقل من التحديق إلى ذلك الرجل، أبيها، إلى وجهه وهو يَعلم كل العلم أني كنت أسحق ابنته منذ ثوان. ولكن تَعْرف؟ ما خالجني شيء. انتابني أكثر ما انتابني إحساس بالرثاء وهو يقف هناك نحيلاً هزيلاً بجسم لا يتعدى طوله طول أمي، يمسك بين ذراعيه حفيده صغير الجسم منهك القوى ببنطاله الشبيه ببناطيل الجنود.

 

Photo: Joost Swarte

 

مجلة ذا نيو يوركر،

20 أغسطس 2007

 

 

 

تي كوبر

T Cooper

"السباحة"

"Swimming"

تكرم تي كوبر بالموافقة على نشر قصة "السباحة" في مجلة البوتقة.

"Swimming" by T Cooper. Copyright 2007 © by T Cooper. Originally published in The New Yorker, August 20, 2007. Published by kind permission of T Cooper. All rights reserved.

 

 

 

     

 

 

 

إنني حالم بالكلمات، بالكلمات المكتوبة. أحسبني أقرأ؛ توقفني إحدى الكلمات. أترك الصفحة. تَشرع مقاطع الكلمة في التجول حولي. تبدأ علامات التشديد تنقلب. تنبذ الكلمة معناها نبذها لحِمل زائد أثقل مما ينبغي فتَحول دون الحُلْم. وبعدها تضطلع الكلمات بمعان مختلفة وكأن لها الحق في أن تظل شابة. تهيم الكلمات بعيداً باحثة في أركان المفردات وشقوقها عن صحبة جديدة، صحبة شريرة.

جاستون باشيلار (1884-1962)، عالِم وفيلسوف فرنسي. شعرية حُلْم اليقظة، "مقدمة،" الجزء السادس (1960).

 

 

 

"الكِسرة الأثرية"         "Ostracon"

انقضى الحق في نشر القصة إلكترونياً. القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

تزودت الطائرات المقاتلة بالرشاشات الأوتوماتيكية لأول مرة في الحرب العالمية الأولى. كانت في البدء بسيطة الصنع لا تَعرف الدقة. كان المِدفعي المتمركز عند ذيل الطائرة يحتاج إلى مرونة تمكنه من أن يدير رشاشه على مِحور يُقدر بـ 360 درجة حتى يتعقب هدفاً متحركاً، ولكن زادت احتمالات إطلاق النار من غير قصد على مروحة الطائرة. لم يكن ريش المراوح المضاد للرصاص حلاً – فما كان منه إلا أن أزاغ الرصاص في اتجاه المِدفعي. وفي النهاية صمم المهندس أنطوني فوكِر عام 1915 أداة بارعة أدت إلى تزامن معدل سرعة الرشاش مع تذبذب المروحة كي يخترق مسار الرصاصات المتتابعة فتحات تسنح كل ميكروثانية بين الريش الدائر، مثلما يخترق شعاع الضوء جهاز عرض الأفلام على الشاشة.

*

تعتلي رف الخزانة السفلي كِسرة أثرية محطَّمة من حَجَر الكلس، كل قطعة منها يَدعمها مسند صغير من البلاستيك الشفاف ماركة 'لوسايت.' يَظهر الدهان حائلاً مثل الطباشير فيما يتحزز النص المصاحب وينتأ نتوء البثور. هناك قصة ما تجري عبر شبكة الألواح بالرغم من غموض الأحداث لغياب العديد من الأجزاء. قيصر، عروس، بحيرة. أشكال بلون الصدأ تهجم بضراوة من هنا وهناك. نساء عاريات الصدور يَحملن سلالاً عبر حقول الذرة. نار. رقصة. هدية.

 

كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2009

 

 

 

أليكس روز

Alex Rose

"الكِسرة الأثرية"

"Ostracon"

تكرم أليكس روز بالموافقة على نشر قصة "الكِسرة الأثرية" في مجلة البوتقة.

"Ostracon" by Alex Rose. Copyright © 2008 by Alex Rose. Originally published in Ploughshares, Fall, 2008. Published by kind permission of Alex Rose. All rights reserved.

 

 

 

     

 

 

 

إن عاطفة الصداقة المقدَسة لفي جوهرها غاية في العذوبة والرسوخ والإخلاص والثبات حتى إنها تتواصل طيلة الحياة إن لم يسأل الصديق صديقه سُلْفَة.

مارك توين (1835-1910)، مؤلف أمريكي. ويلسون الأحمق، الفصل الثامن، "روزنامة ويلسون الأحمق" (1894).

 

 

 

"لو وليز"         "Lou and Liz"

القصة متاحة ورقياً في كتاب حواس مرهفة

ولكن وقَع ما لم يكن في الحِسبان. التقى وجهاً لوجه بثلاث نساء يسددن إليه أصابع الاتهام، واحدة منهن تتميز غيظاً، الثانية تتهلل سروراً، الثالثة تَلحق بها الفضيحة. لا جدوى من محاولة الإنكار؛ يمكن الإتيان بدليل ضده في أية لحظة. وقَف دقيقتين محاصَراً ثم فر مطلقاً ساقيه للرياح يسبقه انفجار من الكلمات البذيئة.

كانت لو لتطارده. إذ خرَجت عن طورها من فرط الحنق والغيرة والخزي. ولكن احتشد بالفعل جمع محدود من مشاهدين يَنعمون بالتسلية، وقد شايعوها بالشهقات وهي تنطلق وراء الرجل الهارب. استدارت ليز بغتة صوبهم والغيظ يلم بها لتسألهم ما شأنهم وما يَحدث فجمَدوا في أماكنهم. ترَك صوتها أثراً كابحاً في نفْس لو؛ فقد توقفت هي الأخرى والتفتت لتتفرس بعينين وحشيتين في متفرجين تقهقروا عن موقفهم.

"اسمعي يا ليز،" خاطبتها، "افعلي ما يحلو لك؛ إنني ذاهبة إلى البيت."

"وأنا أيضاً،" كان ردها.

كان جاكي يزمجر بلا انقطاع في أثناء ربع الساعة الأخيرة، ولم ينقطع عن الزمجرة حتى غلَبه النوم. فسَد اليوم بلا أمل في إصلاحه. أينما ستمضيان في الحدائق، ستَشعران بأن الناس يشيرون إليهما ويتحدثون عنهما؛ لا شك في أن ذات الرداء الأزرق سوف تجاهر بقصتهما. وعليه سارتا ناحية المَخرج والحزن يأتي عليهما دون أن تتبادلا كلمة واحدة.

كتاب يوم الصمت وقصص أخرى

 

 

 

جورج جيسينج

George Gissing

"لو وليز"

"Lou and Liz"

لا تحتاج مجلة البوتقة إلى الحصول على الحق في ترجمة قصة "لو وليز" ونشرها نظراً لأن جورج جيسينج توفي في 28 ديسمبر 1903. كل الشكر له على كتابة هذه القصة الجميلة!

"Lou and Liz" by George Gissing. Copyright © 1893 by George Gissing. Originally published in English Illustrated Magazine, 1893. From his story collection, Day of Silence & Other Stories.

 

 

 

 

من الأعداد القادمة:

From the next issues:

 

لوري مور          Lorrie Moore

"النزول"           "Debarking"

 

 

 

Photo: Patrizia Casamirra

تشارلز لامبرت

Charles Lambert

"أريج القرفة"

"The Scent of Cinnamon"

 

"The Scent of Cinnamon" by Charles Lambert. Copyright © 2005 by Charles Lambert. Originally published in One Story, October 2005. From his story collection, The Scent of Cinnamon. Copyright 2008 by Charles Lambert. Will be published by kind permission of Blake Friedmann Literary, TV and Film Agency Ltd. All rights reserved.

 

 

 

ريبيكا ماكاي

Rebecca Makkai

"أسوأ شعور على الإطلاق"

"The Worst You Ever Feel"

 

"The Worst You Ever Feel" by Rebecca Makkai. Copyright © 2007 by Rebecca Makkai. Originally published in Shenandoah, 2007. Will be published by kind permission of Aragi Inc. All rights reserved.

 

 

 

بينياڤانجا واينينا

Binyavanga Wainaina

"اكتشاف الوطن"

"Discovering Home"

 

"Discovering Home" by Binyavanga Wainaina. Copyright © 2001 by Binyavanga Wainaina. Originally published in G21: The World's Magazine, 2001. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

 

 

جرام چويس

Graham Joyce

"جندي عادي من جنود الملِكة"

"An Ordinary Soldier of the Queen"

"An Ordinary Soldier of the Queen" by Graham Joyce. Copyright © 2007 by Graham Joyce. Originally published in The Paris Review, Winter 2007. Will be published by kind permission of the author. All rights reserved.

 

 

 

Photo credit: Bjorn Sigurjonsson

چيسي بول

Jesse Ball

"الموت المبكر للوبِك وبرينِن وهارْب وكار"

"The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr"

 

"The Early Deaths of Lubeck, Brennan, Harp, and Carr" by Jesse Ball. Copyright © 2007 by Jesse Ball. Originally published in The Paris Review, Issue 183, Winter 2007. Will be published by kind permission of Jesse Ball. All rights reserved.

 

 

 

بول يون

Paul Yoon

"وسوف نكون هنا"

"And We Will Be Here"

Paul Yoon, "And We Will Be Here" from Once the Shore. Copyright © 2009 by Paul Yoon. Will be reprinted with the kind permission of Sarabande Books, www.sarabandebooks.org

 

 

 

 

 

 

 

 

الرجاء مراعاة البيئة قبل الطباعة

المجلة تصميم هالة صلاح الدين وتحريرها.

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.

التراجم ليست متاحة سوى في البوتقة، ممنوع منعاً باتاً إعادة نشر أي من موادها.

تُوجه البوتقة عناية قرائها إلى أنها مجلة إلكترونية غير ربحية؛ نصوصها وسِيَر كتابها متاحة بالكامل على الإنترنت.

البوتقة تصل إلى الآلاف من المثقفين والصحفيين ورؤساء التحرير؛ السطو على أي من موادها لن يكون بالخطوة الحكيمة!

انضم إلينا على الفيس بوك وتابع أهم الأخبار الرسمية و"غير الرسمية" للبوتقة وتَعَرَّف عن قرب على المساهمين في المجلة:

https://www.facebook.com/albawtaka