مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون          albawtaka@albawtaka.com              تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 
 
 
 
 
 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الخامس والعشرون، إبريل 2010

Twenty-Fifth Issue, April 2010

 

 

 
 

تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد الخامس والعشرين من مجلة البوتقة

 

 

 

 

 

تكرم بارسيليلو كانتاي بالموافقة على نشر قصة "واكتوها" في مجلة البوتقة.

Mr. Kantai was so kind to permit the publication of the Arabic text of "You Wreck Her" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Kantai a great debt of gratitude for his kind permission.

"You Wreck Her" by Parselelo Kantai. Copyright © 2008 by Parselelo Kantai. Originally published in St. Petersburg Review, 2008. Published by kind permission of Parselelo Kantai. All rights reserved.

 

 

 

بارسيليلو كانتاي

واكتوها

تقديم: هالة صلاح الدين

Posted: Apr.-01-2010

 

 

 

 

صفحة بارسيليلو كانتاي في مجلة كواني الكينية:

http://kwani.org/main/author/pkantai/

 

 

حديث رئيس التحرير المؤسس لمجلة كواني، الكاتب الكيني بينياڤانجا واينينا، عن بارسيليلو كانتاي في مدونته، ومقالة كانتاي "جيل ريديكلاس":

http://binyavangafavorites.blogspot.com/2007/06/parselelo-kantai.html

 

 

ظهرت مقالة "الكنز المدفون في مقالب النفاية في نيروبي" لأول مرة في المجلة الفصلية إيكوفورام ثم أعاد نشرها في جريدة ذا إيست أفريكان عام 2000.

http://www.hartford-hwp.com/archives/36/145.html

 

 

 

بارسيليلو كانتاي كاتب وصحفي كيني يعيش في مدينة نيروبي عاصمة كينيا ويكتب باللغة الإنجليزية. كانتاي معني بالقضايا البيئية والتنموية في شرق أفريقيا. "يرتعد الفاسدون الكبار عند سماع اسمه،" هكذا قدَّمه إلى القراء رئيس التحرير المؤسس لمجلة كواني، الكاتب الكيني بينياڤانجا واينينا. فاز كانتاي بمنحة مؤسسة رويترز لمقالاته الصحفية، وتقضى المنحة بأن يمضي سنة كاملة في جامعة أكسفورد. يتعاون حالياً مع بيلي كاهورا، نائب تحرير مجلة كواني، في كتابة كتاب غير قصصي، ويكتب رواية تقع أحداثها إبان حكم الرئيس الكيني السابق جومو كينياتا في ثمانينيات القرن العشرين. يُكمل حالياً ماجستير الفنون الجميلة في جامعة لندن.

نشر كانتاي مقالاته في العديد من المجلات والصحف الصادرة في شرق أفريقيا، ويساهم دورياً بمقالاته في جريدة ذا فينانشال تايمز. من أشهر مقالاته في جريدة ذا فينانشال تايمز هي المقالات التي كتبها عن باراك أوباما، وآخرها مقالة "انتصار أوباما يجدد آمال فقراء كينيا" المنشورة في 5 نوفمبر 2008:

http://www.ft.com/cms/s/0/7f6356c2-ab65-11dd-b9e1-000077b07658.html

 

 

 

يقول عنه بينياڤانجا واينينا إنه "موهبة نادرة الوجود. واحد من أبرز صحفيي التحقيقات في القارة؛ مفكر يتمتع بالالتزام والموهبة ومؤلف ذو قوة حقيقية."

 

 

 

ينزع كانتاي أكثر ما ينزع إلى تشغيل جهاز الإنذار. اشتغل رئيس تحرير المجلة الفصلية المعنية بشئون البيئة إيكوفورام الصادرة في مدينة نيروبي بكينيا. كتب مقالة "صفقة في محمية مارا" في مجلة إيكوفورام، وقد استغرق ستة أشهر حتى أتم كتابتها. تلقي المقالة الضوء على ممارسات تجارية فاسدة انخرطت فيها المنظمة المعنية بإدارة محمية ماساي مارا. أعادت مجلة كواني الكينية نشر المقالة.

 

 

 

نشر مقالة "الكنز المدفون في مقالب النفاية في نيروبي" لأول مرة في المجلة الفصلية إيكوفورام ثم أعاد نشرها في جريدة ذا إيست أفريكان عام 2000.

 

 

 

رشحت قصته "فرقة الرفيق ليما والفتيان السود في القدس" لجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا عام 2004. نشرت القصة في 27 يناير 2005 بمجلة كواني الكينية. كانت تلك القصة أولى "غزوة من غزواته" لعالم الأدب وفقاً لكلمات محرر مجلة كواني. تسرد القصة حكاية رجل كتب في العقد السابع من القرن العشرين أغنية طبقت شهرتها الآفاق بيد أنه رزَح بعدها تحت أحمال الفقر وانعدام الشهرة. يكتشفه مندوب إحدى شركات الواقيات الذكرية ويشجعه على المضي قدماً. يعقد المندوب العزم – بالتعاون مع وسائل الإعلام – على استغلال قصته للترقي. إنها قصة كينيا بإيجاز شديد: استغلال البطولة والأمل وإساءة استغلالهما. قصة رجل ارتمى جانباً في غضون اندفاع كينيا "من أجل تحديث وتطوير" سبل الخروج من الأحياء القذرة الفقيرة في هذا العالَم. قصة رجل تجاهله العالَم، رجل انكسر في أثناء محاولة بلده لأن تصبح أكسفورد. حكاية مهيبة لبطل ضائع، سردٌ لعبثية بناء الأمة الأفريقية بعد نفض غبار الاحتلال. سوف يجدها الكيني الفقير جرحاً لا يلتئم. إن الوطنية في ذروة الاستقلال الكيني طفل ولد ميتاً، شكل منحرف من أشكال الحرية. لقد تواصلت المستعمرة الأفريقية بدون عوائق على حين اكتظت بعد استقلالها بموظفين سود يبرعون في استخدام خطابة "الأفريقيين جمعاء" بدلاً من رجال بيض يُبشرون بالاستثنائية البريطانية. إن مصير الرفيق ليما، الذي يتجاهله الآخرون تارة ويستغلونه تارة أخرى، سوف يُذكر الكينيين بما تفعله بهم حكومتهم يومياً. لذا فإن الرفيق ليما ثروة بحق: قصة غاية في الألم عن هوية الأفريقي، هوية القهر.

 

 

 

صدرت قصة كانتاي "فرقة الرفيق ليما والفتيان السود في القدس" من جديد في كتاب المختارات القصصية خيمياء الشارع السابع: مختارات من أعمال من جائزة كين للكتابة الأفريقية عام 2006. يضم الكتاب القصة الفائزة بجائزة كين عام 2004، خيمياء الشارع السابع، للكاتب بريان تشيكوابا، والقصص المرشحة لجائزة كين عام 2004، ومن بينها قصة كانتاي، ومقالات من ورشة جائزة كين في مارس 2005. حوَّل كانتاي بالتعاون مع كيث بيرسِن القصة إلى مسرحية عرضها مسرح ذا ثييتر كامبني في المتحف القومي الكيني عام 2008.

 

 

 

كتب مقالة "وفاة الحلم الأفريقي" في 31 يوليو 2006 بمجلة ذا إيست أفريكان.

لقراءة المقالة في مدونة رصاص وعسل أفريقي:

http://bulletsandhoney.wordpress.com/2006/08/31/death-of-the-kenya-dream-2/

 

 

 

نشر كانتاي قصة "واكتوها" عام 2008 في المجلة الأمريكية السنوية سينت بيترسبرج ريفيو. رشحت قصة "واكتوها" عام 2009 لجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا. "واكتوها" قصة قاسية كل القسوة عن الفقر والدعارة. تمارس البطلة الدعارة مع المزونجو (الرجل الأبيض) على حين يتأمل ذهنها: "أقبلتْ ثمار الاستقلال بطرق غريبة." سوف تبث القصة "قدراً من الصدمة بانعطافات حبكتها وتحولاتها، ولا ريب أنها سوف تأسر انتباه القارئ دون نقصان،" وفقاً لكلمات الناقد كريس دانتِن المنشورة في 31 يناير 2010 بجريدة صانداي إنديبيندينت الصادرة في جنوب أفريقيا.

 

 

 

صدرت قصة "واكتوها" في كتاب عمل قيد التنفيذ: وقصص أخرى عام 2009. يضم الكتاب إحدى عشرة قصة أنتجها مبدعوها بورشة جائزة كين في غانا عام 2009. تبرع كل الكُتاب بحقوقهم المالية مقابل نشر هذه القصص لدعم مرضى الإيدز.

 

 

 

نشر مقالة "خائن ظل مخلصاً لكينيا" في 14 فبراير 2009 بمجلة ذا إيست أفريكان.

كتب المقالة النقدية "القصة الحقيقية لديفيد مانياكاي بقلم بيلي كاهورا" في 21 سبتمبر 2009 بمجلة ذا أفريكان ريبورت.

 

 

 

نشر قصة "سارق الديك" في مارس 2010 بمجلة كواني. أقيم حفل لتقديم هذه القصة إلى القراء ومعها قصص أخرى في متحف كينيا القومي في 24 مارس 2010. الحفل جزء من مناسبة ثنائية بين الجماعة الأدبية كواني تراست وورشة جائزة كين للكتابة الأفريقية. يسبر كانتاي في هذه القصة التداخل البين بين الواقع والأسطورة واليأس والعبث، ملامح قد تصاحب موت أحد المعتقدات في وقت ما من مستقبل الجماعة، وفي النهاية من مستقبل الفرد.

كذلك يتناول أملاً لا يتحقق قط، الأمل في الهروب من الفقر في بيئة المدينة القاسية عندما يتجرد المرء من المزايا المعتادة. تدور وقائع القصة في منطقة موي في كينيا. تنفض القصة ليتضح أن الشخصية الأساسية، سائق الرئيس والمؤتمن على أسراره، سرق واحداً من رموز الزعيم الهامة – ديكاً ذهبياً. إنها قصة سرقة خليقة بكينيا السمراء.

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.