



وُلدت إديث بيرلمان بولاية رود آيلند الأمريكية ونشأت بها وتعيش حالياً بولاية ماسيتشوسيتس. نشرت أكثر من مائة وخمسين قصة قصيرة بالمجلات القومية والجرائد الأدبية والمختارات الأدبية وشبكة المعلومات.

صدرت مجموعتها القصصية الأولى تحت عنوان الفاكويتا عام 1996. فازت المجموعة بجائزة درو هاينز للأدب.
نشرت مجموعة قصصية ثانية تحت عنوان الحب بين العظماء عام 2002. نالت المجموعة جائزة سبوكان للأدب.

نشرت قصة "الفرصة" لأول مرة في خريف 1997 بمجلة أنتيوك ريفيو. اختيرت القصة لتظهر في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1998. صدرت للمرة الثالثة في الحب بين العظماء.

نشرت إحدى قصصها في كتاب جوائز بوشكارت 2001 XXV.
ظهرت قصة "البشرةالداكنة " في سبتمبر 2000 بمجلة أنتيوك ريفيو ثم صدرت في كتاب قصص جديدة من الجنوب 2001: أفضل ما في العام.

نشرت قصة "القصة" للمرة الأولى بمجلة ألاسكا كورتيرلي ريفيو في ربيع-صيف 2002. فازت القصة بجائزة أو. هنري لتظهر في كتاب القصص الفائزة بجائزة أو. هنري 2003.
ظهرت قصة "كيفية السقوط" بمجلة إيداهو ريفيو عام 2003. عدها كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2004 واحدة من أفضل مائة قصة نشرت عام 2003. أصدرت بيرلمان مجموعة قصصية تحمل عنوان كيفية السقوط عام 2005. حازت المجموعة جائزة ماري ماكارثي.
نشرت قصة "الاعتماد على النفس" في ربيع 2005 بمجلة ليك إفيكت ثم في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2006.

نشرت قصة "الألوج" لأول مرة عام 1999 بمجلة أسينت ثم ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2000. صدرت للمرة الثالثة في الحب بين العظماء.
تقول بيرلمان عن "الألوج": أثناء إقامتي بالقدس، تعرفتُ على العديد من مواطني شرق آسيا ممن أولوا المسنين عناية خاصة. أضمرتُ إعجاباً بحِلْمهم ولباقتهم، صفتان أحياناً ما يندر وجودهما بين الإسرائيليين، وتصورتُ التغييرات التي قد تحدث لو تأتى لهؤلاء العمال الفوز بمكانة أعظم ونفوذ أوسع. انقضت السنة وكنت قد عدتُ أدراجي إلى أمريكا فطفقتْ "الألوج" تتكون – إلا أنها لم تتشكل سوى بعد أسابيع من التجوال الذي بدا بلا غاية على مفاتيح الآلة الكاتبة، ذلك التجوال الذي يستهل أية قصة."
"إن شخصيات "الألوج" نتاج تأليف/إبداع/تخيل عدا شخصية الشحاذ: فقد استوحيته رأساً من الحياة."
