![]()

![]()
| مجلات أدبية بالإنجليزية |
|
|
|
|
|
|
|
منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون albawtaka@albawtaka.com تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!
![]()
|
البوتقة |
|
فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية |
|
تصدر من جمهورية مصر العربية |
|
العدد السادس والعشرون، يوليو 2010 Twenty-Sixth Issue, July 2010 |
|
|
تكرم الصندوق العربي للثقافة والفنون بدعم العدد السادس والعشرين من مجلة البوتقة |
|
تكرم بينياڤانجا واينينا بالموافقة على نشر قصة "اكتشاف الوطن" في مجلة البوتقة. ولا يسع المجلة إلا توجيه كل آيات الشكر له. |
|
Mr. Wainaina was so kind to permit the publication of the Arabic text of "Discovering Home" in Albawtaka Review. Albawtaka owes Mr. Wainaina a great debt of gratitude for his kind permission. |
|
"Discovering Home" by Binyavanga Wainaina. Copyright © 2001 by Binyavanga Wainaina. Originally published in G21: The World's Magazine, 2001. Published by kind permission of the author. All rights reserved. |
|
بينياڤانجا واينينا تقديم: هالة صلاح الدين حسين Posted: Jul.-01-2010 موقع بينياڤانجا واينينا: http://www.binyavangawainaina.org/main مدونة بينياڤانجا واينينا: |
|
|
صفحة بينياڤانجا واينينا في موقع جائزة كين: |
|
بينياڤانجا واينينا يقرأ من كتابه اكتشاف الوطن في 28 أكتوبر 2008 بكلية ويليامز الأمريكية: http://www.youtube.com/watch?v=p1SKNfYxI4k&feature=related http://www.youtube.com/watch?v=7ZeMH_135gU&feature=related |
|
الممثل الأمريكي دجيمون هونسو يقرأ مقالة "كيف تكتب عن أفريقيا" الشهيرة في شتاء 2005 بمجلة جرانتا: |
|
حوار بينياڤانجا واينينا مع الصحافية ميلدرد كيكونكا باريا في النشرة الإلكترونية الأسبوعية بامبازوكا نيوز في 18 يونيه 2009: |
|
تحدث بينياڤانجا واينينا عن مدينة نيروبي الكينية في قناة ناشونال جيوجرافيك. يفشي واينينا في حديثه الصريح مغامرات يُقْدم عليها سكان نيروبي في أعمالهم التجارية على حين تولي الحكومة اهتمامها بأمور أخرى. يفسر لنا سبب ابتعاد الناس عن صلاتهم القبيلة, وينهي إلينا بما يجدي نفعاً في العاصمة وما لا يجدي! http://ngm.nationalgeographic.com/ngm/0509/feature2/multimedia2.html |
|
بينياڤانجا واينينا كاتب وصحفي كيني ولد عام 1971 في مدينة ناكورو بإقليم ريفت فالي الكيني. درَس التجارة في جامعة ترانسكاي بجنوب أفريقيا ثم عمل كاتباً حراً في شؤون الطعام والسفر في مدينة كيب تاون لمدة عشر سنوات. واينينا خبير في الطعام يتخصص في المقاصد الأفريقية والكتابة عن الثقافات المعاصرة ومقاصد الموقع الإلكتروني السياحي لونلي بلانيت. كان واينينا قد جمع واحدة من أضخم قواعد البيانات حول وصفات الطعام الأفريقي. |
|
عمل واينينا عام 2007 كاتباً مقيماً في كلية يونيون في مدينة سكينيكتيدي بولاية نيويورك الأمريكية. وفي خريف 2008 اشتغل كاتباً مقيماً في كلية ويليامز الأمريكية حيث حاضر في الكتابة الإبداعية. يعمل حالياً زميلاً في كلية بارد الأمريكية ويدير مركز تشينوا أتشيبي للأدب الأفريقي واللغات في نفس الكلية. ينهمك حالياً في كتابة روايته الأولى عالَم المظاهر الساقط. سوف تصدر سيرته الذاتية سوف أكتب يوماً عن هذا المكان عام 2010. |
|
يكتب واينينا باللغة الإنجليزية. كان قد قرأ كتاب تحرير العقل من الاستعمار للروائي الكيني نجوجي واثيونغو وهو في السابعة عشرة, وقد صرح ذات يوم, "تغيرتْ نظرتي إلى كينيا إلى الأبد... عندما يجلب الكِاتب العالَم إلى الناس بلغتهم الأم, فهو يُمثل تهديداً للطبقات الوسطى. لا يزال للغة الإنجليزية تأثير محدود على القلوب والعقول, ولكن عندما تَشرع في التحدث عن التغيير بلغتك الأم, تتحرك قوات الشرطة." |
|
|
ظهرت قصة واينينا "اكتشاف الوطن" في المجلة الإلكترونية جي21: مجلة العالَم عام 2001. فازت القصة بجائزة كين (9,600 جنيه إسترليني) عام 2002 لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا. تتنقل قصة "اكتشاف الوطن" بين جنوب أفريقيا وكينيا وأوغندا لتجابه قضايا الهوية وسياسات الإرث المتعدد من خلال رحلة لاكتشاف الذات. |
|
حين سألت الصحافية ميلدرد كيكونكا باريا واينينا في النشرة الإلكترونية الأسبوعية بامبازوكا نيوز (18 يونيه 2009) عما دفعه إلى كتابة "اكتشاف الوطن," أجاب, "بدأ الأمر ببريد إلكتروني مُرسَل إلى أحد أصدقائي يصف رحلة إلى أوغندا, وبعدها اشتغلتُ مع النص لأجعله إهداء إلى أمي بعد أن وافتها المنية." وكما هي عادة صحفيي بامبازوكا نيوز, سألته الصحافية عما سيبدله في القصة إن تسنى له إعادة كتابتها, رد بأنه سوف يبدل كل شيء, "فأنا مغرم بإعادة الكتابة." وعند سؤاله عن رد فعله حين علَم بفوزه بجائزة كين؟ أجاب, "حين تم الإعلان عن الفائز, وقَف الكاتب والمترجم وانجوي وا جورو وطفق يشدو بأغنية إطراء من أجلي, هناك في مكتبة بودليان ]بجامعة أكسفورد[, فأخذتُ أبكي." |
|
استغل واينينا قيمة جائزة كين في إنشاء مجلة كواني الأدبية, وقد عمل في السابق رئيس تحريرها. كواني هي أول مجلة أدبية في غرب أفريقيا منذ مجلة ترانزيشِن ماجازين. ومنذ تأسيس المجلة صارت كواني ينبوعاً للكتابات الأفريقية الجديدة. إذ دعمت المجلة الكتابات التجريبية ونظمت ورشاً للكتابة وفعاليات أدبية وجلسات منتظمة لقراءة الشعر ومسابقات للكتابة. ومثلها مثل جائزة كين, أحدثت كواني ثورة ثقافية ولا سيما في كينيا, وقد انجذبت إلى القصص المدينية وسرد الشتات مبتعدة قليلاً عن قصص تعالج قضايا الهوية التقليدية. فاز عدد من كُتاب مجلة كواني بجائزة كين, وكذلك ترشح لها عدد منهم. رشحت قصة الكاتب الكيني بارسيليلو كانتاي "فرقة الرفيق ليما والفتيان السود في القدس" لجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أو كاتبة من أفريقيا عام 2004. نشرت القصة في 27 يناير 2005 بمجلة كواني. موقع مجلة كواني: |
|
نشر واينينا عام 2006 كتاباً تحت عنوان اكتشاف الوطن تتكل أحداثه على قصة "اكتشاف الوطن." يسرد الكتاب النسخة الكينية من تلك القصة العالمية: العودة إلى الوطن ورؤيته للمرة الأولى. يَنعم الكتاب بحس مفعم بالعاطفة وإن تلون بنبرة ساخرة. يصحب القراء في رحلة كما الحلم من إقليم ريفت فالي إلى أرض قبيلة الماساي وإلى ما وراءها. وفي غضون الرحلة تتكشف السمات الجغرافية والاجتماعية الكامنة في العلاقات العائلية والصلات السياسية ورقصة النيدومبولو وصلاة يوم الأحد, تنحسر كاملة في بهجة لا تنقصها المهابة. |
|
|
كتب واينينا مقالته الشهيرة "كيف تكتب عن أفريقيا" في شتاء 2005 بمجلة جرانتا. المقالة نظرة ساخرة إلى كتابات غير الأفارقة عن أفريقيا, وتفضح محاولات البعض لقولبة أفريقيا. يشن واينينا في المقالة هجوماً على أمرين: الكتابة عن أفريقيا المعاصرة وكأنها أرض خرافية عجيبة يسكنها أناس كما الأطفال مبتلين بمعاناة لا نهائية, والكتابة عن أفريقيا المعاصرة من خلال المنظور الغربي وبالاستعانة بشخصيات غربية. فكتابة غير الأفريقي عن أفريقيا وفقاً لواينينا غاصة بالأشراك: تعميمات استعلائية, أفكار مبتذلة, عدم دقة, غلطات. |
|
|
يقول واينينا في المقال: "اِستخدم دوماً في عنوانك كلمة "أفريقيا" أو "ظلمة" أو "سفاري." قد يشمل العنوان الفرعي كلمة "زانزيبار" أو "ماساي" أو "زولو" أو "زيمبابواى" أو "كونغو" أو "نيل" أو "كبير" أو "سماء" أو "ظلال" أو "طبلة" أو "شمس" أو "الماضي." كذلك هناك كلمات مفيدة من أمثال "غوريلا" و"سرمدي" و"بدائي" و"قبلي"... اذكر في البداية مدى حبك لأفريقيا وكيفية وقوعك في غرام المكان وعدم قدرتك على العيش بدونه. أفريقيا هي القارة الوحيدة التي تستطيع أن تحبها – اِستغل هذا. لو كنتَ رجلاً, ارم نفسك في غاباتها الدافئة العذراء. لو كنتِ امرأة, عاملي أفريقيا معاملتك لرجل يَلبس سترة سفاري ويختفي مع مغيب الشمس. أفريقيا محل للشفقة والعبادة والهيمنة. وأياً كانت وجهة نظرك احرص على أن تخلف انطباعاً قوياً بأن الهلاك مصير أفريقيا لولا تدخلك وكتابك المهم." إن الاختراع المتواصل لقارة بأسرها – من خلال الكلمات وأيضاً الصور – من أجل خدمة أغراض الآخرين محل انتقاد ضمني في سؤال واينينا اللاذع "كيف تكتب عن أفريقيا." يمكن مطالعة المقالة كاملة في الرابط التالي: http://www.granta.com/Magazine/92/How-to-Write-about-Africa/Page-1 |
|
|
كتب واينينا قصة "تمزيق علاقة غرامية" في 19 نوفمبر 2002 بمجلة وان ستوري. نبعت فكرة القصة من حال الوسط الثقافي في كينيا, إذ يفضي واينينا إلى مجلة وان ستوري بأن, "ما يبث في نفسي الضيق أحياناً هو ثقافتنا الفكرية: يأبى العديد والعديد من الأذكياء استغلال عقولهم في ابتكار الجديد – فتعليم المرء يرتبط في الغالب ارتباطاً وثيقاً بطبقته الاجتماعية وتقديره لذاته. لا يحب الناس الإقدام على المغامرات من خلال محاولة الابتكار؛ يفضلون تكرار الواضح الجلي. فالابتكار معناه المخاطرة بالفشل." |
|
نال واينينا جائزة من اتحاد الناشرين الكينيين عام 2003 اعترافاً بخدماته للأدب الكيني. |
|
|
نشر واينينا بالتعاون مع المصور سفِن تورفين كتاب ما وراء نهر يي: الحياة في أرض النوم فيها مرض عام 2004. يحوي الكتاب مقالاً مصوراً يجمع بين الصور الصادمة والقصائد والتقارير والنثر. يكشف الكاتب والمصور في الكتاب كيفية تعامل قبيلة كاكوا مع حقيقة المرض والحرب في مقاطعة يي بجنوب السودان. |
|
|
نشر واينينا مقالة "ابتكار نيروبي" في سبتمبر 2005 بمجلة ناشونال جيوجرافيك. |
|
|
نشر قصة "سفن تنتقل بعناية" في شتاء 2006 بمجلة ذا فيرجينيا كورتيرلي ريفيو. |
|
|
رشح المنتدى الاقتصادي العالمي واينينا في يناير 2007 لجائزة "القائد العالمي الشاب." جائزة تُمنح لأشخاص ذوي "قدرة على المساهمة في تشكيل مستقبل العالم." رفض واينينا الجائزة. وفي خطاب وجهه إلى كلاوس شواب, مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي, والملكة رانيا ملكة الأردن حيث كان المنتدى مقاماً: |
Photo: Thomas Sayer Ellis |
|
"أخال أن الجميع, مثلي, يغريهم أن يذهبوا على أية حال لأننا سننال قدراً من "الشرعية" وتتوهج ملامحنا بالرضا عن الذات, رضا لا يمْكن أن يسبغه إلا أشخاص مرئيون على الساحة ومهمون على المستوى العالمي. يغرينا أيضاً أن نمضي لنتحدث إلى شخصيات فائقة الذكاء مصقولة اجتماعياً – "أندادنا." سوف نحقق مصداقية مؤسسية عالمية لعملنا, فقد مُسحنا بزيت التكريس من قِبل مؤسسة ينحني لها احتراماً العديد من الدول والرؤساء ." "المشكلة هنا أنني كاتب. وعلى الرغم أنني مثل العديد من الأشخاص أخلد إلى النوم ليلاً متخيلاً عوالم الشهرة والثروة والمصداقية, أجد أن أهم شيء في مهنتي هو أن أحاول طيلة الوقت أن أحافظ على نفسي طليقاً ومستقلاً ومبدعاً... سوف تكون فعلة لا يَنقصها الخداع الرهيب أن أَقبل الفكرة المبتذلة القائلة بأني "سوف أؤثر تأثيراً ذا بال في شئون العالم." وفي سياق آخر حين سألته الصحافية ميلدرد كيكونكا باريا في النشرة الإلكترونية الأسبوعية بامبازوكا نيوز في (18 يونيه 2009) عما يهتم به من مواضيع أدبية, أجاب, "يشد انتباهي كيف يجد البشر طرقاً كي يحتفظوا بتوازنهم, كي يبحثوا عن الخير في عالم مترع بالفوضى." |
|
|
نشر واينينا مقالة "جيل كينيا" في يوليو 2007 بمجلة فانيتي فير. نشر مقالة "لا مكان للضغائن القديمة" في 6 يناير 2008 بجريدة ذا نيويورك تايمز. نشر مقالة "خطاب مِن نيروبي, كينيا" في خريف 2008 بمجلة جرانتا, ويناقش فيه معضلات الهوية الكينية. |
|
|
نشر واينينا مقالة "إن الأمم تتشكل في مثل هذه الأوقات" (يناير 2008) ومقالة "إنه يُمثل احتمالية وجود أسلوب أكثر إنسانية" (نوفمبر 2008) بجريدة ذا جارديان البريطانية. |
Photo: Andrew Heavens: MeskelSquare.com, TEDGlobal 2007 |
|
نشر قصة "كل الأشياء الأخرى تظل متساوية" في العدد السابع والعشرين من مجلة تِن هاوس. |
|
|
صدرت كتابات واينينا في مجلة ذا إيست أفريكان الكينية ومجلة آدباستر الكندية ومجلة لايفستايل ماجازين ومجلة ويكإند آرجِس الصادرة في مدينة كيب تاون وجريدة ذا صانداي تايمز الصادرة في جنوب أفريقيا وجريدة ذا نيويورك تايمز الأمريكية. |
|
|
يساهم بصورة منتظمة في الجريدة الإلكترونية ميل & جارديان الصادرة في جنوب أفريقيا. إذ كتب العديد من المقالات ذات الأثر, من بينها: "قوة الحب" (14 يوليو 2006) و"اِملأ القارة المحبوبة بالعلامات التجارية" (17 نوفمبر 2006) و"حول استشراق كابوشتينسكي الغريب" (20 مارس 2007) و"احذروا حقائبكم أيها الرجال" (17 يونيه 2007) و"هناك عالَم غير بيكهام" (31 يوليو 2007) و"السعي إلى الشهرة مع مسيو ساركوزي" (14 أغسطس 2007) و"واحدة من أجلي, وواحدة من أجل موا" (7 سبتمبر 2007) و"الخوف والاشمئزاز في لندن" (20 سبتمبر 2007) و"بيت تقاعد لرؤساء مدى الحياة" (22 أكتوبر 2007) و"هوس ماجيمبو في الانتخابات الكينية" (5 نوفمبر 2007) و"أخطار مذهب الصدق" (19 نوفمبر 2007) و"منظمة أكسفورد لإغاثة متضرري المجاعات في العالَم الأسود بأكمله" (3 ديسمبر 2007) و"فليسقط أوباما, (فليحيا أوباما)" (18 ديسمبر 2007) و"يقود الموسيقيون الكينيون دفعة من أجل احتجاجات بديلة" (16 يناير 2008) و"الحقيقة والأكاذيب في بلدة إلدوريت" (28 يناير 2008) و"مثَبَّت وملتو على الحائط" (5 مايو 2008) و"أصبحنا مغفلين في أرضنا" (19 مايو 2008) و"العجز عن رؤية قيمنا" (2 يونيه 2008) و"رمي الوقود فوق نار تنطفئ" (3 يوليو 2008) و"أمر مثْبَت. إنني مصاب بالبول السكري" (17 يوليو 2008) و"تعليم العقول الصغيرة" (27 أغسطس 2008) و"الثورة في التليفون" (11 سبتمبر 2008) و"صنع مَلك" (23 سبتمبر 2008) و"هيا جميعاً, فلنفعل كاباكي" (8 أكتوبر 2008) و"آه لو علِم نجوجي واثيونغو" (23 أكتوبر 2008) و"تذكَّر هذا اليوم" (5 نوفمبر 2008) و"اليأس الهادئ لأمة تحتضر" (20 نوفمبر 2008) و"دليل ديكتاتور طامح إلى السلطة" (3 ديسمبر 2008) و"اضربنا يا باراك" (17 ديسمبر 2008) و"أمس واليوم وغداً" (22 يناير 2009) و"أفريقيا الملتوية المشوهة" (18 فبراير 2009) و"إنه عالَم جديد تماماً يا حبيبتي" (4 مارس 2009) و"مصاب بدوار في عالَم متمايل" (19 مارس 2009) و"رياح التغيير بضغطة زر" (13 مايو 2009). |
|